============================================================
1 ورة الأنبياء (الايات: 51- هه بلوغه (وگنا د علليين ) أي بأنه أهل لذلك ( اذقال لأيه وقريده ما عنذه الشاييل) الأصتام ( آلى أنترلطا منكفود ) اي على عبادتها مقيمون ( قالرا وحد نا تايد نالما عيدب) فاقتدينا بهم قال) لهم ( لقد كتشر أنشر ومابا وكم) بعيادتها ( فى ضللي ثيين () بين ( قالوا اجتتنا بالق} ني قولك قوله: (رشده) أي: الرشد اللاثق به ويمثله من الرسل والكبار، وهو الاعتداء الكامل المستند إلى الهداية الخاصة الخالصة بالوحي والإقدار على إصلاح الأمة باستعمال النواميس الالهية اه أبو الود قوله: (أي هداء قيل بلوغه) المراد بالهدى الاهتداء لوجوه الصلاح في الدين والدنيا إذ لا يجوز أن يعث نبي إلا وقد دله الله على ذاته وصفاته ودله أيضا على مصالح نفسه ومصالح قومه، وكان ذلك في صغره قبل بلوفه حين تفكر في الرب وظهرت له الكواكب واستدل بها، وهذا ظاهر على حمل الرشد على الاهتداء وإلأ لزم أن يحكم بنيوته عليه السلام قيل بلوغه، وقوله: (أهل لذلك) أي : للرشد المفسر بالاهتداء لوجوء الصلاح، فعلى هذا يكون قول: (وكنا به عالمين تعليلا لما قبله، فالضير في قوله: به پرجع الى ايراهم وهو متملق بعالمين على حذف مضاف، وقيل: من قبل موى وهارون او محمد عليهم السلام أو من قبل استنبائه اهمن الرازي بالمعنى وتوله: (اذ قال لأبيه ) الخ يجوز أن يكون منصوبا بآتينا أو برشده أو بعالمين او بمضعر، اي : اذكر من أوقات رشده هذه الوقت أي: وقت قوله لهم ما هذه التمائيل الخ اهسمين والتمائيل: جمع تمثال وهو الشيء المصنوع شبها بخلق من خلق الله، وأصلها من مثلت الشيء بالشي شبهته به. وعبارة الين: التمائيل جمع تمثال وهو الصورة المصتوعة من رخام أو نحاس أو خشب شبيهة بخلق الادمي أو غيره من الحيوانات اه وهذا تجاهل مته حث مألهم عن أصنامهم بما التي يطلب بها بيان الحقيقة أو شرح الاسم كأنه لا بمرف آتها ماذا مع علمه بأنها حجر آو شجر آو ذعب، وعير عن عبادتهم لها بمعطلق المكوف الذي هر عبارة عن الاستمرار على الشيء لغرض من الأغراض قصدا إلى تحقير هم اهأبو السعود وكانت تلك الأصنام اثتين وسبعين صنا بعضها من ذب، وبضها من فضة، وبعضها من دد وبضها من رصاص وبضها من نحاس، وبعضها من حجر، وبضها من خشب. وكان كييرهم من ذهب مكللا بالجواهر في عينيه ياقوتتان متقدتان تضيثان في الليل اهخازن.
توله: (قالوا وجدنا آباتنا لها عابدين) أجابوا بذلك لأن مآل سؤاله عليه السلام الاستفار عن ب عبادتهم لها عما ينيى عنه وصته عليه السلام بالمكوف على عادتهم كانه عليه السلام قال: ما هي هل تتحق أن تعبد اه أبو السمود.
فلم يكن لهم جواب إلا التقليد اه شيختا.
توله: (ني ضلال ميين) أي : لعدم استناد الفريقين إلى دليل، والتقليد إن جاز فانما يجوز لمن علم في الجملة أنه على الحق اهبيضاوي قول: (قالوا اجتتنا بالحق) أي: بالصدق في قولك هذا الدي هو لقد كنشم انتم الخ، وليس