تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنيياء / الايات: 58-5 هذا (﴿ أمأت من اللعيين) فيه ( قال بل رج) المستحق للعبادة رت) مالك ( النمرت والأرض اللرى فطرهرب﴾ خلفهن على غير مثال سبق ( وأناعل ذلك" الذي تلته ( من الشهريب به ل( وتالله حيدن اصشڑ بعدان تولوا مدن تجملهر) بعد ذهابهم إلى مجتمعهم في يوم عيد لهم المراد به حقيقة المجيء إذ لم يكن غاتبا عنهم، وأم متصيلة وإن كان بعدها جملة لأنها في حكم المفرد اذ التقدير اي الأمرين واقع مجينك بالحق أم لعبك اهسمين.

قال أبو السعود: وفي ايراد الشق الثاني بالجملة الاسمية الدالة على الثبات إيذان برجحاته دهم اشيختا وعارة البيضاوي: قالوا أجيتنا بالحق كأنهم لاستبعادهم تضليل آبائهم ظنوا أن ما قاله إنما قاله على وجه الملاعبة، فقالوا: أبجد تقوله أم تلعب به اه قوله : {تال بل ريكم) الخ إضراب عما بنوا عليه مقالتهم من اعتقاد كونها أريابا لهم كأنه قيل: لي الأمر كذلك بل ربكم الخ، وقيل: هو إضراب عن كونه لاعبا باقامة البرهان على ما ادعاه، والضمير المصوب في فطرهن يرجع للسموات والأرض أو هو للتمائيل وهو أدخل في تضليلهم وإقامة الحجة عليهم، لأن فيه تصريحا بأن موداتهم من جملة صخلوقاته اهشتا.

قوله: (وأنا على ذلكم) أي: الذي ذكرته من كون ريكم رب السموات والأرض فقط دون ما عداه كائنأ ما كان من الشاهدين أي: العالمين على سبيل الحقيقة المبر هنين عليه، فان الشاهد على الشيء من تحققه وحققه وشهادته على ذلك إدلاؤه بالحجة عليه واثباته بها كأنه قال: وأتا أبين ذلك وابرهن عليه اهأبو السعود.

قوله: (وتالله لاكيدن أصنامكم) هذه طريقة قعلية دالة على أنه على الحت بعد أن أتى بطريقة قولية بقوله : { بل ربكم رب السموات) الخ: فجمع بين القول والفعل، فلما لم يكفوا بالطريقة القولية عدل إلى الطريقة الفعلية وهي الكسر فكسرها اهزاده: توله: لاكبدن أصنامكم) أي: لأجتهدون في كرها، فإن قيل : الكيد هو الاحتيال على القير في ضرر لا يشعر به والأصنام جحمادات لا تتضرر بالكسر نحوه، وأيضأ ليست هي مما يحتال في ايقاع الكسر عليها لأن الاحتيال إنما يكون في حق من له شعور وادراك أجيب: بأن ذلك بناء على زعمهم لأنهم كانوا يزعمون أن الأصنام لهن شعور، ويجوز عليهن التضرر، وقيل: المراد لأكيدنكم في أصنامكم لأنه بذلك الفعل قد أنزل الغم بهم اهزاده.

وعبارة الشهاب: يعني: أن الكيد في الأصل الاحتيال في ليجاد ما يضر مع إظهار خلافه وهو يستلزم الاجتهاد فيه فتجوز به عنه هنا إما استعارة أو استعمالا له فى لازمه اله قوله: (بعد ذهابهم إلى مجتسعهم الخ) أي: وقد ذهب معهم إيراهيم فلما كان ببعض الطريق القى نفسه وقال: اتي مقيم اشتكي رجلي فتركوه ومضواء ثم نادى في اخرهم وقد بقي ضعفاء الناس حيث قال بصينة الحلف: وتالله لاكيدن اصنامكم فمعها الضعفاء، فرجع ابراهيم إلى بيت الأصنام وقالة الباب صثم عظيم والى جبه أصخر منه، وهكذا كل صتم أصغر من اللي بليه، وكانوا وضعوا عند

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة