============================================================
سورة الأنبياء(الايتان: 47، 48 أي فيه (فلا ثظلم ننش شيا) من نقص حسنة أر زيادة سيية ( وان كاب) العمل ( وتقسال) زنة حوتن خردل انتتا پها) اي بموزونها ( وكفن يناحتسيب ) محصين في كل شيء ل( ولقد ماقينا ثوسى وهوون الفرقان) اي التوراة الفارقة بين الحق والباطل والحلال والحرام ( وضية) بها تعيينه، ولا يكون الوزن في حق كل احد لأن من لا حساب عليه لا يوزن له كالأنبياء والملائكة، والوزن يكون للمكلقين من الجن والإنس، وقد يوزن العبد نفسه كما ورد عن النبي لرجل عيد الله بن مسمود في الميزان اثقل من جيل أحد، ومن مات له ولد يجعل ذلك الولد في الميزان وكيفيته تقلا وخفة مثلها ي الدنيا اهشيختا.
قول: (القط) وصف الموازين بذلك لأن الميزان قد يكون مقيما وقد هكون غير متقيم فيين الله تعالى أن تلك الموازين تجرى على حد العدل ومعنى وضعها احضارها اهخازن شيتا) مفعول ثان أو مقعول مطلق اهسمين قوله: (وان كان) (العمل) (متقال حبة من خردل) آي: مقدار حبة كائنة من خردل أي: وان كان في غاية القلة والحقارةه فان حبة الخردل مثل لمي الصغر اه أبو المود وأشار الشارح الى قراءة الجمهور بنصب مثقال على أن كان ناقصة واسمها مسر فيها ومتقال خبرها ورنعه تاقع آى: وان وجد مثقال فكان تامة اهكرخي قول: (وكفى بثا حاسبين قال ابن عباس: معناه كفى بنا عالمين، والغرض منه التحذير فان المحاسب إذا كان في العلم بحيث لا بكن أن يشبه عليه شيء وفي القدرة بحث لا بعجز عن شيء، فحقيق بالعاقل أن يكون هلى أشد الخوف منه اهخازن.
توله: (ولقد آتينا موسى) الخ لما تكلم سبحاته وتعالى في دلائل التوحيد والتبوة والمعاد شرع في قضص الآنبياء عليهم السلام تسلية لرسوله فيما يناله من قومه، وتقوية لقلبه على أداء الرسالة والصير على كل عارض، وذكر منها عشرآ: القصة الأولى تصة موسى عليه السلام المذكورة في قوله: (ولقد آتينا موس وهارون الفرقان) القصة الثانية: قصة إبراهيم عليه اللام المدكورة في قوله: (ولقد آتيتا إبراهيم رشده من قبل (الأنبياء: 51].
القصة الثالثة: قصة لوط عليه السلام المدكورة في قوله : ( ولوطا آتيناه حكما وعلما) (الأنبياء : .
القصة الرابعة: قصة نوح عليه السلام الماكورة في قوله : (ونوحا إذ نادى من قبل) (الأنبياء: [2 القصية الخامسة: قصة داود وسليمان عليها اللام المذكورة في قوله: ووداود وسليمان إذ بحكمان في الرت (الأنبياء: 78)