تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأياء ا( الايات -47 وللما أندركم بالوحي) من الله لا من قبل نفسي ( ولا يسسع الشمير الدطة إنا) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الياء ما يندروب) اي هم لتركهم العمل بما سمعوه من الإنذار كالصم ( ولين متتهر نقحة وتعة خفيفة (ين علاب ريك ايتولرج) للتنيه ( يوتالنا) هلاكنا إنا ) بالإشراك وتكذيب محمد ( وتضع الورون القتط) ذات العدل ( لرو القيكمو أي: حيث لم يقل إنا ننقض الأرض من أطرافها، وزاد قوله: (أنا نأتي الأرض) لصوير كيفية نقضها وتخرييها، فإنه يكون باتيان الجيوش ودخولها قاصلة تأتي جيوش المرسلين، لكنه أستده إلى تقه تعظيأ واشارة إلى آنه بقدرته وفيه تعظيم للجهاد والصجاهدين اهشهاب.

قوله: { أفهم الغالبون) استفهام بمعنى التقريع والإنكار كما أشار له الشارح، وقوله: (بل التي وأصحابه) أي: بل النبي وأصحابه هم الغالبون وأولثك المغلوبون اهمن الخازن.

قوله: اقل إنما أندركم بالوحي لما بين تعالى غاية هو ما يستعجله المستعجلون ونهاية سرء حالهم عند إتيانه، ونعى عليهم جهلهم بذلك واعراضهم عن ذكر ربهم الذي يكلؤهم من طوارق الليل وغير ذلك من مساويء أحوالهم، أمر رسول اله بأن يقول : إنما أنذركم ما تستمجلونه من الساعة بالوحي الخ اهأبو السعود.

قوله: { ولا بسمع الصم) ال في الصم للجنس فيد خل المخاطبون دحولا اوليا، او للعهد ووضع المظهر موضح المضمر للتجيل عليهم، وترا ابن عامر هنا ولا تسمع يضم التاء للخطاب وتسر الميم الصم الدعاء منصوبين، وقرأ ابن كير كذلك في النمل والروم وقرأ السبعة بفتح ياء الغية والميم الصم بالرفع الدعاء بالنصب في جميع القران اهسمين قوله: (أي هم) مبتدا، وقوله: (كالصم) خبره.

قوله: (ولثن متهم تفحة) الخ وجه المناسبة أنه ذكر اخبارهم بمجيء العذاب ذكر مسه لهم وفي هذا الكلام مبالغات ثلاث ذكر الم وما في التفحة من معنى القلة، فإن أصل النفح هبوب راتعحة الشيء والبناء الدال على المرة اهبيضاوي قوله: اليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين دعوا على آنفسهم بالويل بعدما أقروا بالظلم والشرك اه خازن: قوله: ونضع السوازين أي: نحضرها. وهذا بيان لما سيقع عند اتيان ما أنذروه أي: تقيم الموازين العادلة وأفرد القسط لأنه مصدر وصف به مبالغة اهأبو السمود.

وجعله الشارح حلى حذف مضاف والجمع في الموازين للتعظيم أو باعتبار أجزاله فإن الصحيح أنه ميزان واحد لجميع الأمم ولجيع الأعبال، وهو جسم مخصوص له لسان وكفتان وهمود كل كقة قلر ما بين المشرق والمغرب، ومكانه بين الجنة والنار كفته اليمنى الحسنات عن يمين العرش وكفته اليسرى للسييات عن يساره. يأخذ جبريل يعموده تاظرا إلى لسانه، وميكائيل أمين عليه يحضره الجن والناس ووفته بعد الحساب. وأما ماهية جرمه من آي الجواهر وأنه موجود الآن أو ميرجد شك عن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة