============================================================
1 موره الأنبياء (الايات: 45-42 ان نزل بكم، أي لا أحد يفعل ذلك، والمخاطيون لا يخافون عذاب الله لانكارهم له ( بل هم عن ذكر ريهر) أي القرآن ( تعرضوب لا يتفكرون فيه ({ أزك فيها معنى الهمزة للإنكار أي ا(كتم مالهة تمنعهم) مما يسوؤهم ( تن دونياح اي الهم من يمتعهم مته غيرنا ( لا يستبليعورب) اي الالهة ( نصر أنفيهم) فلا ينصرونهم ( ولا هم ) أي الكفار ( ينا) من عذابنا يشكبررت ) يجارون يقال صيحبك الله اي حفظك واجارك ( بل متصتا هنؤلته وساباء هم) بما انعمنا عليهم حق طال علتهم الشثر) فاغتروا بذلك ( افلا يروت لنا نأنى الأرض) نقصد أرضهم ( نقصها ين أطرا فها بالفتح على الني ( أنهم الكابوب (ل لا، بل النبي وأصحابه ( ثل) لهم أن الدواهي اكثر فيه وفوا وأشد وتما وني التعرض لمنوان الرحمة ايذان بأن كالثهم ليس إلا رحمت العامة اهمن الخازن وأبي السعود.
قوله: (والمخاطبون لا يخاقون الخ) ذكر هذا توطية لقوله : وبل هم عن فكر ربهم معرضون لأن فيما أضرب إليه بيانا لعلة عدم الخوف وهو إعراضهم عن التفكر فيه فسبب إنكارهم له إعراضهم ازاده وعبارة الكرخي: قوله : والمخاطبون لا يخافون الخ أشار به إلى أن الاستتراك بل إضراب عما تضمنه الكلام من النفي، إذ التقدير: لي لهم كالىء ولا مانع غير الرحمن كما هو ظاهر كلام الزمخشري. أي: فكيف يخافونه حتى يالوا عن كالتهم اه توله: (فيها) أي: في أم ممنى الهمزة اي زيادة على بل لأنها منقطعة تقدر ببل والهمزة أي : بل الهم الهة، وقوله : الإنكاري بالرفع صفة لمعنى اه شيخنا.
قوله: (من دوننا) صفة لآلهة أي: آلهة من دوننا تمنعهم، ولذا قال ابن عباس: إن في الكلام تقديما وتأخيرا اهسين وهذا الإعراب هو الموافق لحل الجلال. قوله: (لا يستطيمون نصر انفسهم استناف مقرر لما قبله من الانكار وموضح لبطلان اعتقادهم أي: هم لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا يصيحون بالنصر من جهتتا، فكيف يتوهم آن ينصروا غيرهم اهأبو السعود.
قوله: وولاهم متا يصرن قال ابن عباس: يمنعون وعنه يجارون وهو اخحتيار الطبري، تقول المرب: آنا لك جار وصاحب من فلان آي: مجير مته، وروى ممر عن ابن آبي نجيح، عن مجاهد قال: ينصرون أي: يحفظون، وقال تتادة: أي: لا بصبهم الله بخير ولا يجل رحته صاحبا لهم اه قرط قوله: بل متمتا هؤلاء) إضراب عما توهوا من آن ما هم فيه من الحفظ من جهة لهم آلهة تعهم من تطرق البأساء إليهم، كأنه قيل: دع ما زعموا من كونهم محفوظين بكلاعة آلهتهم، بل ماهم فيه من الحقظ إنما هو منا حفظتاهم من الأساء، ومنعناهم بأنواع السراء لكونهم من أهل الاستدراج والانهماك فيما يؤديهم الى العذاب اهزاد قوله: (بالقتح على الشي) عبارة البيضاوي: بتليط عليها وهو تصوير لما يجريه الله تعالى على أيدي المسلمين انتهت.