============================================================
34 سورة الأنبياء (الابات: 39- 42 يگفورب} يدفمون (عن وجرههم النار ولا عن ظهور هد رلا هم ينصررب ل) يمتعون منها في القيامة وجواب لر ما قالوا ذلك (بل تأييهم) القيامة (بغتة فتبهيم) تحيرهم (فل تشتطيعرب ردما ولا هم ينطرون ) يمهلون لتوبة أو معذرة ( ولقد أنتمري يرشل من رلا) فيه تسلية للنبي (فساق) نزل ({ بالازيرب سخروا منهم ما كاناب يشنهز موب ) وهو العذاب فكذا يحيق بمن استهزا بك ({ قل) لهم ( من يكلزكم) يحفظكم ( بالل والنهار من الرجمق) من عذابه بالمفعول الذي هو مجيء، ويجوز أن يكون من باب الإعمال على حدف مضاف وأعمل الثاني، والممتى: لويمدمون مباشرة النار حين لا يكفونها عن وجوههم اه ممين قوله: (ولا عن ظهورهم هذا كناية عن إحاطة التار بهم من كل جانب اهأبو السعرد.
قوله: (ما تالوا ذلك) أي مت هذا الوحد.
قوله: (بل تأتبهم بغتة) اضراب انتقالي حكى الله عنهم أنهم يستمجلون العداب الموعود بقول ويقولون: متن هذا الوعد . وبين آن سبب ذلك الاستعجال هر هذم علمه بهول وقت وقوعه وما في من العذاب الشديد، ثم أضرب وانتقل من بيان السبب إلى بيان كيفية وقوع الموعود فقال: بل تأتيهم بعتة، ولما كان استعجالهم ذلك بطريق الاستهزاء وكان عليه الصلاة والسلام يتأذى من ذلك نزل قوله : ولقد استهزى * يرسل من قبلك) اهزاده.
قول تبهه في المصباح: بهت وبهت من بابى قرب وتعب دهش وتحير ويعدى بالحرى قا: بهته ببهته بفتحتين اه قوله: افلا بستطيعون ردما) أي: دنمها. قوله: (وهو العذاب) الضمير راجم لها.
قوله: (تل) (لهم) أي: للمستهزئين من يكلؤكم الخ اي: لما بين انهم سيصيهم لا محالة مثل ما أصاب الأولين بين آن عدم إصابة ذلك لهم عاجلا إنما هو لحفظه حيث أمهلهم مدة بمقتضى رحته العامة، فأمرء عليه الصلاة والسلام بأن يسألهم عن الكالى، ليقروا ويشبهوا لكونهم في قبضة قدرته ليكنوا عن الاستهزاء، ثم اضرب عن ذلك الأمر، بقول: بل هم عن ذكر ربهم معرضون أي : دعهم يا مخمد عن هذا السؤال لأنهم لا يصلحون لإعراضهم عن ذكر الله، فلا يخطرونه بيالهم حتى يخوفوا بالله، ثم اذا رزقوا الكلاءة من عذابه عرفوا أن الحافظ هو الله وصلحوا للسؤال عنه ثم أضرب إلى ما هو أهم وهو الانكار عليهم نيما زعوا أن لهم آلهة تصرهم وتمنعهم من العذاب منعا يتجاوز منعنا وحفظتا على أن قوله من دوتنا صفة مصدر محذوف والذي أضيف إليه دون أيضا محذوف أي تمشهم منعا كاتتا من دون متعنا أي من غير منسنا اهزاده على البيضارى.
وفي المصباح: كلاه الله يكلؤه مهموز بفتحتين من باب قطع كلامة بالكسر والمد حفظه، ويجوز التخقيف فيقال: كليته اكلاه وكلأته اكلؤه من باب تعب لنة لقريش، لكنهم قالرا: مكلوا بالواو اكثر من مكلي بالياء اه قوله: ( بالليل) اي : في الليل إذ نمتم وني النهار إذا انصرفتم إلى ممايشكم، وتقديم الليل لما