============================================================
ودة الأنبياء (الايات: 37- 49 (سأؤريكم مايكى) مواعيدي بالعذاب ( فلا تستعجلوب ق) فيه فأراهم القتل ببدر { ويقولورب متى هلذا الوقة) بالقيامة إن كنشر صدقيت ) فيه، قال تعالى ( لويعلم الذين كضروا حين لا وقوله: (أي أنه لكثرة الخ) أشار به إلى أن فيه استعارة بالكناية، فشبه العجل الذي طبع الشخص عليه وصار له كالجبلة بالمادة وهي الطين تشيها مضمرا في التفس، ورمز إليه بشيء من لوازم المشبه به، وهو قوله: (خلق)، وقول الشارح: اي لكثرة الخ أشار به إلى وجه الشبه اه شيخنا.
والمعنى: أن الإنان من حيث هو مطبوع على العجلة فيتمجل كثيرا من الأشياء وإن كانت تضره. وفي المين: قوله: ل من عجل) فيه قولان، أحدهما: أنه من باب القلب، والأصل خلق العجل من الانان لشدة صدوره منه وملازمته له، بالى هذا ذهب أبو عمرو، وقد يتايد هذا بقراءة عد الله خلق العجل من الأنسان والقلب موجود في كلامهم كثيرا.
والثاني: أنه لا قلب فيه وفيه تأويلات، أحنها أن ذلك على المبالغة جعلت ذات الإنسان كأنها خلقت من نف المجلة دلالة على شدة اتصاف الإنسان بها، وأنها مادته التي أخد منها قوله: (مواعيدي يالعذاب) المواعيد: جمع وعيد، والمراد متعلقاتها وهي المتوعد به من أنواع المذاب، وعبارة البيضاوي : ساريكم أياتي نقماتي في الدنيا كوقمة بدر، وني الاخرة عذاب التار اه قوله: ويقولون متى هذا الوهد) هذا هو الاستعجال المذموم المذكور على سبيل الاستهزاء، فيئن تعالى آنهم يقولون ذلك لجهلهم وغغلتهم، ثم بين ما يحصل لهولاء المستهزنين فقال: لو يعلم الخ اهابو السود ومتى: خبر مقدم فهي في محل رفع، وزعم يعض أمل الكوفة أنها في محل نصب على الظرف والعامل فيها مقدر رافع هذا، والتقدير: مثى يجيء هذا الوعد أو متى يأتي ونحوه والأول هو المشهور
توله: (ان كتم صادتين حطاب للنبي وأصحابه . قوله: (قال تعالى): أي: بيانا لبب قولهم هذا، وعبارة أبي السعود: لو يملم الذين كفروا اسثناف مسوق لبيان شلة هول ما يستعجلونه لجهلهم بشانه وايثار صيغة المضارع والشرطء وإن كان المعنى على السضي لإفادة استمرار عدم العلم اه توله: {لو يعلم الذين كفروا) جواب لو محذوف لأنه أبلغ في الوعيد، فقدره الزمخشري لما كانوا بتلك الصفة من الكفر والاسهزاء والاتعجال ولكن جهلهم هو الذي هونه عندهم، وقدره ابن عطية لما استعبلوا، وقدره الحوفي لسارعوا، وقدره غيرهم لعلموا صحة البعث. وحين: مفعول به لملموا ولي منصوبا على الظرف اي: لو يعلمون وقت عدم كف النار، وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون يعلم متروكا بلا تعدية بمعنى لو كان معهم علم ولم يكونوا جاهلين لما كانوا ممجلين، وحين مصوب بضمر أي حين لا يكقون عن وجوههم الثار يعلمون أنهم كانوا على الباطل، وعلى هذا فحين منصوب على الظرف انه جعل مفعول العلم أنهم كانوا، وقال الشيخ : والظاهر أن مفعول يعلم محذوف الدلالة ما قبله عليه أي: لو يعلم الذين كفروا مبيء الموعد الذي مألوا عنه واستبطووه، وحين منصوب