============================================================
ررة الأنبياء ا(الأيات: 35- 37 1 له اي لننظر أتصبرون وتشكرون أو لا ( رإلينا ثر حمون ) فنجازيكم ( وافا رهالة الذين كقروا ات ما (يتخذن إلامزوا) أي مهزوء أ به يقولون أهتذا الذزم يذكره الهيكم) أبي يعيبها (وهم بنتر المتذ4 لهم ( ثم) تاكيد ﴿ ك فردب) به اذ قالوا ما نعرفه، ونزل في استعجالهم العذاب خلق الانكن من عجل) اي انه لكثرة عجله في أحواله كأنه خلق من قوله: (أتصبرون) راجع للشر، وقوله: (وتشكرون) راجع اللمخير اه قوله: (الينا ترجمون) أي: إلينا لا إلى غيرنا لا استقلا لا ولا اشتراكا، فشجازيكم حبما يظهر منكم من الأعمال، وفيه اشارة الى أن المقصود من هذه الحياة الدنيا الابتلاء والتعريض للثواب والعقاب الهأبو السعود قوله: (ماذا راك الذين كفروا﴾ اي الكافرون، وهذا معطوف على توله: فيما سبق وأسررا النجوى اهخطيب: قوله: ان يتخدونك) جواب إذا. وعبارة السين: إن هنا نافية وهي وما في حيزها جواب الشرط وهو إذا واذا مخالقة لأدوات الشرط في ذلك، فإن أدوات الشرط متى أجيبت بان النافية أو بما النافية وجب الإتيان بالفاء تقول : إن أتيتني فان أهتك أو فما أهتتك بخلاف إذا، فتقول : إذا أتيتتي ما امتك بغير فاء يدل لهذا قوله تعالى: (واذا تتلى عليهم آياتنا بينات) [سبا: 43] ما كان حجتهم إلا أن قالوا واتخذ هنا متعد لاثنين وهزوا هو الثاني اما على حذف مضاف، واما على الوصف بالمصدر مبالعة، واما على وفوعه موقع اسم المضعول. وفي جواب اذا قولان، أحدهما: أته إن الشافية وقد تقدم ذلك. والثاني: أنه ممذوف وهو القول الذي قد حكى به الجملة الاستفهامية في قوله: (أهذا الذي يذكر الهتكم)، اذ التقدير: وإذا رآك الذين كقروا يقولون أهذا الذي، وتكون الجملة المثفية معترضة بين الشرط وبين جوابه المقرد اه قوله: (يقولون) (أهذا) أي : يقول يعضهم لبعض في حال الهزء والسخرية أهذا الخ اه شيخنا.
قوله: اوهم بذكر الرحمن هم كافرون) هم الأولى: مبتدأ اخبر عنه بكافرون وبذكر متعدق بالخبر، والتقدير: وهم كافرون بذكر الرحمن، وهم الثاني: تاكيد للأول تاكيدا لفظيا فوقع الفصل بين العامل ومعوله بالمؤكد وبين المؤكد والمؤكد بالمعمول. رفي هذه الجملة قولان، أحدهما: أنها في محل نصب على الحال من فاعل القول المقدر أي : يقولون ذلك وهم على هذه الحال . والثاني: أنها حال من فاعل يشخذونك واليه نحا الزمخشري اهسمين وني تقدير الشارح لهم اشارة إلى آن ذكر مصدر مضاف لفاعله ويراد بالذكر إرشاده تعالى لهم بعت الرسل وانزال الكتب، ويصح أن يكون مضافا لمفعوله أي : ذكرهم الرحمن بالتوحيد كما في البيضاوي اله قوله: (لذ قالوا ما نعرقه) أي : الرحمن وعبارة الخازن: وذلك أنهم كانوا يقولون لا تعرف الرحمن الارحمن اليمامة وهومسيلمة الكذاب اله قوله: من عجل في السختار العجل والعجلة ضيد البطء، وقد عجل من باب طرب اه