============================================================
131 ورة الأنبياءا الآيات: 33- 25 يبمرن يسيرون بسرعة كالسابح في الماء وللتشبيه به أتى بضمير جمع من يعقل، وتزل لما قال الكفار إن محمدا سيموت ( وما يجعلنا لشمر ون قبللك الخلدم اي البقاء في الدنيا ( أقتاين يت فهم للتكلاون) فيها؟ لا ، فالجملة الأخيرة محل الاستفهام الإتكاري ( كل نقي ذأيقة التوث) في الدنيا ( ولبلوكم) نختبركم بالشر والخير) كفقر وغنى وسقم وصحة ( فتتة مفعول عبارة الخازن: وقيل: والفلك طاحونة مستديرة كهيثة فلك المغزل بممنى أن الذي تجري فيه النجوم مستدير كاستدارة الرحى، وقيل: الفلك السماء الذي في ذلك الكوكب وكل كوكب يجري في السماء الذي قدر فيه اه وفي الرازي: المسالة الثاكة الفلك قي كلام العرب كل شيء مستدير وجمعه أقلاك واختلف العقلاء فيه فقال بعضهم الفلك لي بجسم وانما هو استدارة هده النجوم، وقال الاكثرون: الأفلاك أجسام تدور النجوم عليها، وهذا أترب إلى ظاهر القرآن. ثم اختلفوا في كفيته فقال بعضهم: الفلك موج مكفوف تجري الشمس والقمر والتجوم فيه، وقال الكلبي: ماء مكفوف تجري فيه الكواكب واحتج بأن السباحة لا تكون إلا في الساء قلتا: لا تسلم ذلك، فانه يقال في الغرس الذي يعد يديه في الجري سابح . المسالة الرابعة : احتلف الناس في حركات الكواكب والوجوه الممكنة فيها ثلاثة: فإنه إما أن يكون الفلك ساكنا والكواكب تتحرك فيه كحركة السمك في الماء الراكد، وإما أن يكون الفلك متحركا والكواكب تتحرك فيه أيضا إما مخالقة لجهة حركته أو موافقة لجهتها إما بحركة مساوية لحركة الفلك في السرعة والبطء أو مخالفة، وإما أن يكون الفلك متحركا والكواكب ماكنة . والدي يدل عليه لفظ القرآن القسم الأول، وهو أن تكون الأنلاك ساكنة والكواكب جارية فيها كما تبح المكة في الماء الراكداه قوله: (ونزل لما قال الكفار) أي : على سبيل الشماتة به اهشيختا.
قول: (وما جعلتا ليشر من تيلك الخلد) أي: لكونه مخالفا للحكمة التكويية والتشريعة اه ابو السعود قوله: (فالجملة الآخيرة الخ) اي: قالهمزة مقنمة من تأحير وأصل الكلام افهم الخالدون وإن ت وانماقدم للصدارة الفشيختا قوله: (حل نفس) أي: مخلوقة فلا يرد الباري تعالى، وقوله : (نالقة الموت) أي مرارة مفارقة ا سيختا وهذا دليل على ما أنكر من خلودهم اهأبو السعود قوله: (تختيركم) أي: نعاملكم مماملة المختبر وإلا فالله تعالى لا يخفى عليه شيء اه شيخنا.
قوله وفتنة) في نصبه ثلاثة أوجه، أحدما: آنه مفعول من أجله. الثاني: آنه مصدر ني موضح الحال أي: فاتنين لكم الثالث: أنه مصدر من معتى العامل لا من لفظه، لأن الابتلاء فتنة فكأنه قيل م نه اهين