تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره الأنبياء (الآبات: 31- 43 بهم وحملنا فها) اي الرواسي ( فباها) مسالك (شبلا) بدل اي طرقا نافذة واسعة ( لمله ) إلى مقاصدهم في الأسفار ( وسلن الشماة سقدا) للأرض كا لسقف للبيت (تحمفونا) عن الوقوع ( وهم عن مايتها) من الشمس والقمر والنجوم ( معرود لا يتفكرون فيها فيعلمون أن خالقها لا شريك له ( وهو الذى نلق الثل والنبار والشنس والقسر كل) تنويه عوض عن المضاف إليه من الشم والقمر وتابعه وهو التجوم ( فى فلك) أي مستدير كالطاحونة في السماء وفي المصباح: رسا الشيء يرسو رسوأ ورسوا ثبت فهو راس، وجبال راسية وراسيات ورواس قوله: ان تميد بهم) في الممباح: ماد ينيد ميدأ من باب باع، وميدانا بفتح الياء تحرك.

قوله: (أى الرواسي) جعل الضير عاتدا عليها وعليه، فستى جملتا فيها جملتا بينها، وبمل عوده على الأرض. وفي السمين: والضمير في فيها يجوز أن يعود على الأرض وهو الظاهر لقوله : والله جعل لكم الأرض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا) (نوح : 19) وأن يعود على الرواسي يعتي: أن جعل في الجبال طرقا واسعة اله و(نجاجا) في السخثار: الفج بالفتح الطريق الواسع بين الجبلين والجمع فجاج بالكسر، مثل: سهم وسهام، والفج بالكسر البطيخ الشامي، وكل شيء من البطيخ والفواك لم ينضج فهو فح بالكرار قال الزمخشري: قإن قلت : في الفجاج معنى الوصف فما لها قدمت على السبل، ولم تؤخر كقوله تعالى: التسكلوا متها سبلا نجاجا) [نوح: 19] قلت: لم تقدم وهي صفة ولكن جملت حالا

قو محفوظا) (عن الوتوع) أو محفوظا عن الفساد والانحلال إلى الوقت المعلوم ام بضاوى قوله: (ومم حن آياتها) اي: الآيات الكائنة فيها الدالة على وجود الصانع ووحدته وتناهي قدرته وكمال حكته اهبيضارى قوله: (وهو الذي خلق الليل) فيه التقات . قوله : (من الشس الخ) بيان للمضاف إليه . قوله : (وتايه) أي: القمر، والمراد بتابعه المطوف المحذوف، واشار بهذا إلى تصحيح التعبير عتهما بضير الجمع، وقوله: (وللتشبيه الخ) أشار به إلى تصحيح التعبير بضمير العقلاء. وعبارة السمين: ويمتذر عن الإييان بضمير الجمع وعن كونه جمع من يعقل . أما الأول فقيل: إنما جمع لأن ثم معطوفا محذوقأ تقديره والتجوم كما دلت عليه الآيات الأخر، وأما الثاني : فلأنه لما أتد إليه السباحة التي هي من أنمال العقلاء جمع جمع العقلاء كقول: (رايتهم لي ساجدين) (يوسف :4] ( تالتا أتينا طاتعين فصلت: 11]1ه قوله: (ني فلك) متعلان بيسبحون الواقع خبرا عن كل. قوله: (أي مستدير كالطاحوتة الخ)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة