============================================================
11 ودة الأنبياء( الابتان: 3، 41 أو فتق السماء آن كانت لا تمطر فأمطرت وفتق الأرض أن كانت لا تنبت فأتبتت ( وحعلتا يد الماه) النازل من السماء والنابع من الأرض ( كل تحته ) نبات وغيره أي فالماء مبب لحياته (افلا يتهنون) بتوحيدي ( وحعلا ني الارض روسى) جبالا ثوابت ل﴿ أن﴾ لا ({ تييد تتحرك والطول والمرض فيها سلاسل وأغلال وتيود لأهل التار، ثم خلق الله الادسة فيها حجارة سود، ومنها خلقت تربة أدم عليه السلام تبعث تلك الحجارة يوم القيامة وكل حجر منها كا لطود العظيم ومي من كريت تملق في أعناق الكفار فشتعل حت تحرق وجوههم وايدبهم فذلك قوله تمالى: وقودها الناس والحجارة) [البقرة: 24) ثم خلق الله الأرض السابعة ونيها جهنم فيها بابان اسم الواحد سجين واسم الآخر الغلق، فأما مجين فهو مفوح وهو كتاب الكفار، وعله يعرض أصحاب المائدة وتوم فرعون، وأما الفلق فهو مغلق لا يفتح الى يوم القيامة اه وقد أطال الكلام في ذلك في سورة الطلاق . وفي السختار : الرتق ضد الفتق وقد رتقت الفتق من باب نصر سددته فارتتق أي التام، ومنه قوله تعالى: كانتا رتقا فتتناهما) والرتق: بفتحتين مصدر تولك: امرأة رتقاء أي لا بستطاع جماعها لارتتاق ذلك الموضع منها وفيه أيضيا: قتق الشيء شقه وبابه نصر وفتقه تفتيقأ مشله فانفتن اله قوله: (كاتتا رتفا) الضمير يعود على السموات والأرض بلفظ التثنية والمتقدم جمع. وفي ذلك أوجه احدها: ما ذكره الزمحشري فقال: وإنما قال كانتا دون كن، لأن المراد جماعة الموات وجماعة الأرضين. والثاني: قال أبو البقاء: الضمير يعود على الجنسين . الثالث : قال الحوفي: إنما قال كانتا رتقا والسموات جمع لأنه أراد الصفين، ورتقا خبر ولم يثن لأنه في الأصل مصدر ثم لك أن تجسله قاتسا مقام المفعول كالخلق بمعنى السخلوق، أو تجعله هلى حذف مضاف آي : ذراتي رتق، والفتق فصل ذلك المرتتق وهو من أحسن البديع هنا حيث قابل الرتق بالفتق اين قوله: (أن كانت) بفتح الهمزة اي: كونها لا تمطر فامطرت، ومحل الفائدة في قوله: (فامطرت) تكأنه قال: افتتاتها إمطارها بعد أن كانت لا تمطر وكذا يقال فيما بعده . قوله: (من الماء) مفعول ثان مقدم، وكل شيء مضعول أول مؤخر اي: وجعلنا كل شيء حي كاثتا وناشئا من الماء متسببا عنه اه
وعبارة السمين: قول: (وجعلنا من الماء كل شيء حي يجوز في جعل آن يكون بمعنى خلق فيتمدى لواحد وهو كل شيء حي، ومن الماء متعلق بالقعل قله، ويجوز آن يتملق بمحنوف على آنه حال من كل شيء لأنه في الأصل يجوز أن يكون وصفا له، فلما قدم عليه نصب على الحال. ومعنى خلقه من الماء أحد شنين: إما شدة احتياج كل حيوان للماء فلا يعيش يدونه، وإما لأنه مخلوق من التطفة التي تى ماء، ويجوز آن يكون جمل بعنى صير فيتمدى لاشين ثانيها الجار والمبرود بمعنى: آنا صيرنا كل شيء حي من الماء بسبب أن الماء لا بدمنه له اه قوله: رواسي جمع راسية من رسا الشيء إذائت ورسخ اه أبو السود.
وفي السختار: والرواسي من الجبال الثوابت الرواسخ واحدتها راسية اله الفتوحات الالهة (ج 5/م2