============================================================
سورة الأنبياء /الاية: 3 28 والأرض كاتتا رتقا) اي سدا بمعنى مسدودة ( قفتقتها أي جعلنا السماء سبما والأرض سبعا وقوله: (يواو وتركها) قراءتان سبعيتان، وهذا تجهيل لهم بتقصيرهم في التدبر في الايات التكوينية الدالة على استقلاله تعالى بالألوهية، وكون جميع ما سواه مقهور تحت ملكوته، والهمزة للإنكار والواو للمطف على مقدر، والرؤية قلبية أي: الم يتفكروا ولم يعلموا أن السموات الخ اهأبو السمود.
وفي البيضاوي : والكفرة وان لم يعلموا ذلك فهم متمكثون من العلم به نللرا فإن الفتق عارض مقتقر الى مؤثر واجب ابتداء أو بواسطة أو استفسارا من العلماء ومطالعة الكتب اه: وقوله: والكفرة وإن لم يملموا ذلك الخ جواب عن مؤال وهو آنه كفت پتفهم منهم على سبيل التقرير وهم لم يعلموا ذلك* فأجاب: بأنهم لما كانوا عقلاء متمكنين من علم ذلك نزل تمكنهم وما هر بالقوة فيهم متزلة ما هو محقق بالفعل اهشهاب وقال الكازروني: في هذا نظر، إذ تمكنهم من العلم الحاصل يالنظر بأن السموات والأرض كانتا رتقاثم فتقتا ممنوع، وأما قوله: قإن الفتق عارض الخ ففيه أن انقصالهما لا يدل على عروض الفتق بعدما كانتا رتقآ لم لا يجوز آن يكونا مخلوقين منفصلين بلا رتق وفتق، فإن استدل عليهما بآن القرآن نص عليهما فنقول : هذا كالف في اثباتهما ولا حاجة إلى الدليل العقلي المذكور اه قوله: (كانتا وتقا) في الاخبار به ما قيل في زيد عدل اه شيخنا.
روي عن ابن عباس أن المعنى كانتا شييا واحدا ملتزقا إحداهما بالأخرى، ففصل الله بينهما ورفع السماء إلى حيث هي وآقر الأرض كما هي اهزاده وني الخازن: وقيل: كانت السموات مرتفعة طبقة واحدة لفتقها تجملها سبع سموات وكذلك الأرض اه وفي القرطبي: قال ابن عياس، والحن، وعطاء، والضحاك، وقتادة: معني أنهما كانتا شييا واحدا ملتزقتين قفصل الله بينهما بالهواء، وكذلك قال كب: خلق الله الموات والأرض بعضها على بعض، ثم خلق ريحا توسطتها نفتقها بها وجعل السموات سبعا والأرضين سبعا، وقول ثان قاله مجاهد، والسدي، وأبو صالح: كانت السموات مؤتلفة طبقة واحدة ففتحها وجعلها سبعا وكذلك الأرض فجعلها سيعا . وحكاه القتيي في عيون الأخبار له عن إسماعيل بن أبي خالد قال في قول الله عز وجل (أولم ير الذين كفروا ان السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما} قال : كانت الماء مخلوقة وحدها والأرض مخلوقة وحدها، ففتق من هذه سبع سموات ومن هذه سيع أرضين. خلق الأرض العليا نجعل سكانها الجن والإنس وشق فيها الأنهار وأنبت فيها الثمار وجعل فيها البحار عرضها خمسمالة عام، ثم خلق الثانية مثلها في العرض والغلظ وجعل فيها أقواما أفواهم كأنواه الكلاب وأيديهم أيدي الناس واذانهم اذان البقر وشعورهم شعور غنم، فإذا كان عند اقتراب الاعة القتهم الأرض إلى يأجوج وماجوج، ثم خلق الأرض الثالثة غلظها مسيرة خمسماثة عام ومنها هواء إلى الأرض الرابعة، ثم خلق الرابعة وخلق فيها ظلمة وعقارب لأهل النار مثل البغال السود ولها اذناب مثل أذناب الخيل في الطول يأكل يعضها بعضا فتلط على بني آدم ثم خلق الله الخامسة مثلها في الغلظ