تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سوره الأنبياء (الايات: 26- 30 ولدا) من الملانكة (شتكنه بل) هم ( عبأ تكرمورب ل) عنده والعبودية تنافي الولادة { لا يسيقونه بالقولى) لا ياتون بقولهم الا بعد قوله ( وهم يأمرد يعملرب اي بعده يعلم ما بين أيدبهم وما خلفهم) اي ما عملوا وما هم عاملون ( ولا يشفشودب إلا لسن ارتضى) تعالى أن يشفع له (رثم ين خشيتر) تعالى ( مشفقود اي خاتفون {* وتن يقل ينهم ازت إلله ين دوه) اي الله اي غيره وهو إبليس دعا إلى عبادة نفسه وأمر بطاعتها (نالك نجزبه جهتد كذلا) كما نجزده (تجزى الظنلمين ) أي المشركين ( أولر) بواو وتركها { ير) يعلم ( النين كفروا لن الشمون قوله: وبل عباد مكرمون وصفهم بصقات سبعة، الأولى: مكرمون، والأخيرة: ومن يقل منهم الخ فهذه الضمائر كلها للملانكة اهشيخنا.

قوله : (والعبودية تنافى الولادة) هذا إما بحب المعتاد الذي لا شخلف عند المرب من كون عيد الانسان لا يكون ولده، وإما بحسب تواعد الشرع من أن الإنسان إذا ملك ولده عتق عليه، والأول في تقرير المنافاة اظهر إذ الكلام مع جهال العرب وهم لا يعرفون قواعد الشرع اهشختا.

توله: (يعلم ما بين ايديهم الخ استثناف وقع تعليلا لما قبله وتمهيدا لما بعده، فإنهم لعلمهم باحاطته تعالى بما قدموا وما أخروا من الأقوال والأعمال لا يزالون يراقون أحوالهم، فلا يقدمون على قول أو عمل بغر أمره تعالى اهأبو السمود.

قوله: (وهم من خشيته مشفقون أصل الخشية خوف مع تعظيم، ولذلك خص بها الملماء والاشفاق خوف مع اعتناء، فان عدى بمن فمعنى الخوف نيه اظهر، وإن عدى بعلى فبالعكس اه بضارى قوله: (ومن يقل متهم) اي: من الملانكة، إذ الكلام فيهم وفي كونهم بمعزل عما قالوا في م اأبو السعود.

والقول المذكور على مبيل الفرفم والتقدير، إذ لم يقع من واحد من الملائكة أنه قال ما ذكر، أو على سبيل التحقيق إن جعل القائل هو إبليس كما جرى عليه الشارح وكونه من الملائكة باعتبار أنه كان مفمورا فيهم، وقيل: الضمير للخلاثق مطلقا اهشيخنا.

قوله : (وهو ايليس) في كون إبل من الملائكة نظر، وكأنه نب إليهم باعتبار كونه كان بينهم أولا وكان مشاركا لهم في العبادة بل كان أعد منهم، وكونه قال : اني إله من دون الله إنما هو على مجيل الح والتجوز، اذ هو معترف بالعبودية وايس من رحمة الله، وقوله: (دها الى هبادة تفه) فيه نظر أيضا وانما دعا إلى عبادة الأصنام وحمل الخلق عليها، وقوله: (وامر بطاعتها) أي سول للنفوس ووموس لها ما يأمر به الخلاثق من المماصي والكفريات . هذا هر المراد تأمل اه قول: ذلك نجربه جهم ذلك: في محل رفع متدا ونجزيه خبره، والجملة في محل جزم جواب الشرط اه كرخي قوله: (أولم بر الذين كفروا) الخ حاصل ما ذكر من هتا إلى يسبحون ستة ادلة على التوحيد،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة