============================================================
رة الأنياء (الايات: 26-24 وونيه) تعالى اي سواه { مالمة) فيه اسفهام توبيخ ( قل هالوا برم برم على ذلك ولا سبيل إليه (ملا ذكر منتبى) اي امتي وهو القرآن وذكر من تبلى) من الأمم وهو الثوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الله ليس في واحد متها أن مع الله إلها مما قالوا تعالى عن ذلك ( بل أكتر هرلا يتلمون كلق أي توحيد الله ل﴿ فهم تترضون ﴾ عن النظر الموصل اليه ( وما أر سانكا ين قملل من رشول الا نوى) رفي قراءة بالنون وكسر الحاء ( الته أتر لا اله الا انا فاقبد وذل اي وحدوني ( وقالوا لتخد الرخ وني البيضاوي: كرره استعظاما لكفرهم واستخظاصا لأمرهم، وتبكيتأ واظهارأ لجهلهم اه قوله: (فيه استقهام توبيخ) أي: من حيث إن آم بممنى الهمزة ومكت عن كونها بمعنى بل هتا، ولا وجه لسكوته بل هي مثل التي تقدمت اشيخنا.
تول: ايرهانكم حلى ذلك) أي: الاتخاذ، وقوله: (ولا سبيل إليه) أي: اليرهان لا من جهة العقل ولا من جهة النقل اهشيخنا.
قوله: (هذا ذكر من معي) أي: الذي يذكرهم العواقب أو الذي يذكرون الله به، وكذا يقال فيما نا وعبارة أبي السمود: حذا ذكر من معي آي: عظتهم ومتمكهم على الترحيد فأقيموا أنشم برهانكم على التعدد اه وهذا: اسم إشارة مبتدأ به أشار للكتب السماوية وقد أخبر عنه بخبرين، فبالنظر اللخبر الأول يراد به القرآن وبالتظر اللخبر الثاني يراد به ما عداه من الكتب السماوية، فقول الشارح وهو القرآن تفسير لاسم الإشارة من حيث الخبر الأول، وقوله : (وهو التورلة الخ) تقسير له من حيث الخبر الثاني تأمل قوله: (ليس في واحد منها الخ) اي: فراجعوها وانظروا هل في واحد منها غير الأمر بالتوحيد والتهي عن الإشراك ففيه تبكيت لهم متضمن لاثبات تقيض عدعاهم اهأبو السمرد.
قوله: (بل اكثرهم لا يعلمون الحق) إضراب من جهته تعالى غير داخل في الكلام الملقن وانتقال من الأمر يتبكيتهم بمطالبة البرهان إلى بيان أنه لا تنقع فيهم المحاجة، فإن اكثرهم لا يفهمون الحق ولا يميزون بخهةوهين الباطل اهأبو السعود.
قوله: (الموصل إليه) أي : إلى الحق.
قوله: (وما أرسلنا من قيلك) الخا استناف مقرر لما أجمل قبله من كون التوحيد مما تطقت ب الكتب الالهية واجتمعت عليه الرسل اهابو السعود.
قوله: (وفي قراءة) أي: سبعية بالتون.
اوله (وقالوا اتخذ من الرحسن ولدا) حكاية لجناية فرق من العرب وهم خزاعة وجهينة وينه سلمة وبو مليح قالوا: الملائكة بنات الله اهابو السعود.