تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنيياءل الايات: 22- 24 نظامهما المشاهد لوجود التمانع بينهم على وفق العادة عند تعدد الحاكم من التمانع في الشي، وعدم الاتفاق عليه ( تشبحن) تنزيه (اقور) خالق ({ الرش) الكرسي ( عتا يعيثون ) اي الكفار الله به من الشريك له وغيره لا يتتل عما يقعل وهم يتشلرب عن افعالهم ( أو اتخد وأين اتما اتخذوا الهة في الأرض والماء لا فيما وراءهما كالملاتكة الحافين حول العرش، وإلا اسم بممنى غير صفة ظهر إعرابها على ما بعدها، ولا يصح أن تكون اسثنائية لان مفهوم الاستثناء هنا فاسد، إذ حاصله أنه: {لو كان نيهما آلهة) لم يستن الله منهم لم تفدا ول كذلك، بل متى تعدد الاله لزم الفاد مطلتا اهشيختا وعبارة الكرخي: قوله : أي غيره أشار به إلى ان إلا صفة للنكرة قبلها بمعنى غير، والأعراب فيها متعذر فجعل على ما بعدها. وللوصف بها شروط، منها تنكير الموصوف أو قربه من النكرة بان يكون معرفا بأل الجشية، ومنها: أن يكون جمما صريحا كالاية او ما في قوة الجمع، ومنها: أن لا يحذف موصونها عكن غير وقد وقع الوصف يإلا كما وقع الاستثناء بغير، والأصل في إلا الاستناء وفي غير الصفة، ولا يجوز أن ترتفع الجلالة على البدل من الهة الفساد المعنى اهر قوله: الوجود الشمانع) وذلك لأن كل أمر صدر عن اثنين فاكثر لم يجر على النظام ويدل المقل على ذلك، وذلك أنا لو قدرنا إلهين لكان أحدهما إذا انفرد صح مثه تحريك الجسم، واذا انغرد الثاني صح منه تسكينه، فإذا اجتمعا وجب آن يبقيا على ما كانا عليه حال الانفراد، فعند الاجتماع يصح آن بحاول أحدهما التحريك والآخر التكين، فاما أن يحصل المرادان وهو محال، واما أن يمتما وهر أيضا محال لأنه يكون كل واحد منهما عاجزا، فثيت أن القول بوجود إلهين يوجب الفساد فكان القول به باطلا اهكرخي قوله: (من التماتع في الشيء الخ) بيان للعادة . قوله : (الكرسي) لا حاجة لهذا يل الأولى ابقاء العرش على ظاهره، لأن التحقيق أنه جسم مغاير للكرسي اه شيختا.

قوله: (لا يسال مما يفعل) استثناف مقرر ليان توة عظمته تعالى وعزة ملطانه القاهرة بحيث لا احد من مخلوقاته ينانه وياله عما بفله اهأبر السرد.

أي: لا يسأل الله عما يفعله ويقضيه في خلقه وهم يسألون، والناس يسالون اي : عن أعمالهم، والسمنى أنه لا يسأل عما يحكم في عباده من إعزاز واذلال وهدى واضلال واسعاد واشقاه، لأنه الربب المالك للأعاق. والخلق يالون مؤال توبيخ يقال لهم يوم القيامة: لم نعلتم كذا لأنهم عبيد يجب عليهم امتثال أمر مولاهم، والله تعالى ليس فوقه أحد يقول له لشيء فعله لم فعلته اهخازن.

وبين بهذا أن من يال غدا من أعماله كالميح والملاتكة لا بصلح للالهية اهقرطي قوله: (أم اتخلوا من دونه آلهة) إضراب وانتقال من اظهار بطلان كون ما اتخلوه آلهة لا يصلح الألوهية لخلوها عن خصاتصها إلى إظهار اتخانهم تلك الآلهة مع خلوها عن تلك الخصانص بالمرة، والهمزة لانكار الاتخاذ المذكور واستقباحه اهابو السعود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة