============================================================
12 سورة الأنيياء /الايتان: 21، 22 عنه شاغل ( أر) بمعنى بل للانتقال وهمزة الإتكار ( اتخا وآم الهة) كائنة (ين الأرس) كمجر وذهب وفضة ({ مم) اي الآلهة يتيرون اي يحيون الموتى لا ولا يكون إلها إلا من يحي الموتى ( كو كان فيهما) اي السموات والأرض ﴿ تالم إلا الله﴾ اي غيره ( لفسدتأ) خرجتا عن عبادتهم وكيف يعبدون اهآبو السعود.
قول: (لا يفترون) (عنه) أي التسبيح. قوله: (فهو) أي: التسبيح منهم كالنفس منا أي ضروري هم سجية وطبيعة، وغرضهم بهذا الجواب عما أورد على قوله: الا يقترون عنه من آن بعضهم وهم الرسل قد يشتغلون بنزول الأرض وتليغ الاحكام، وبعضهم قد يششغل بلمن بعض الكفرة كما في قوله: { أولكك عليهم لعنة الله والملالكة والناس اجممين [البقرة: 161] اه- شيختا.
وعبارة الكرخي: قوله: (فهو متهم كالتفس منا) جواب هما قيل إن قوله: جاعل الملاتكة (فاطر: 21، وقوله: (اولنك عليهم لعنة الله والملائكة) (البقرة: 161) يقتضي أن تكون الرسالة والاشتغال باللعن لهم من التسيح. وايضاح الجواب: أن التسبيح لهم كالتنف لنا فكما أن اشتغالتا بالتنفس لا يعمنا الكلام، فكذلك اشتغالهم بالتبيح لا يمنعهم من سائر الأعمال، فإن قيل: هذا القياس غير محيح لأن الاشتغال بالتنفس إنما لم يمنع من الكلام لأن آلة التنفس غير آلة الكلام، وأما التسبيح واللعن فهما من جنس الكلام فاجتماعهما محال . فالجواب : أي استبعاد في أن يخلق الله تعالى لهم السنة كثيرة بعضها يسبحون الله تعالى به، وبعضها بلعنون أعداء الله به اه قوله: (وهمزة الإتكار) آي والانكار والتشنيع راجع في الحقيقة لقوله: (هم يتشرون) لا لنفس الاتخاذ لأنه واقع لا محالة اهأبو السعود.
قوله: (كاثنة) (من الأرض) اشار إلى أن من الأرض صفة لكنها ليست للتخصيص لانهم اتخلوا الهة في الماء وهي الملانكة اهشيتتا قوله: لاهم يشرون هذه الجملة إما مستأنفة او صفة لالهة، فعلى الاحتمال الأول يقدر معها همزة الاستفهام الإنكاري كما قدرها الشارح على ما في بعض النسيخ، وعلى الاحتمال الثاني لا تقدر معها الهمزة على ما في بعض اخر من النسخ، بل يكون إنكارها مستقادا من الهمزة التي في ضمن أم فتكون تفيا للاتخاذ ولصفة الآلهة، وهي الجملة المذكورة، ومعنى نفي الاتخاذ مع أنه قد وقع نقي لياقته وانبغاله تأمل. قوله أيضا: (هم يشرون) لم يدعوا الآلهتهم انها تتشر الموتى أي: تحيهم من القبور حتى يرد عليهم فيه، لكنه حيث ادعوا الوهيتها لزمهم ادعاء ما ذكر لها ققد ادعوا ما ذكر ضمنا والتزاما اهابو السعود.
ورفي المصباح: نشر الموتى تشورا من باب قعد حيوا ونشرهم الله يتعدى ولا يتمدى ويشعدى بالهمزة أيضا فيقال: أنشرهم الله ونشرت الأرض نشورا حبيت وأنبتت اه قوله: والهة الجمع ليس قيدا، وانما عبر به مشاكلة لقوله أم اتخنوا آلهة، وكذلك قوله فيها ل قيدا، وإنسا عبريه لأن هذا دليل اقناعي بحب ما بفهه السقاطب وبحب ما فرط متهم، وهم