============================================================
1 موده الأنبياء (الايات : 17 -20 من زوجمة أو ولد ( لاتخدته من له ثام من عندتا من الحور العين والملائكة إن كنا فتعلين ذلك لكنا لم نفعله فلم نرده ({ بل نقنف) نرمي ( مالق) الإيمان ({ قل البتطل) الكفر ( نيدمنة) يذمبه (ذإذا هو زاه) ذاهب، ودمغه في الأصل اصاب دماغه بالضرب، وهو مقتل (ولكمم يا كفار مكة ( الويل العذاب الشديد يتاتحن الله به من الزوجة أو الولد { ولر) تعالى من في التموت والأزير) ملكا (ومن عنده) أي الملائكة مبتدأ خبره لا يستكيرن عن هبادييه رلا يشتخيرون لا يعيون ( يسيحون اليل والنهار لا يفترون ل عنه فهو متهم كالنفس منا لا يشغلنا والهوت به لهوا من باب قتل أولعت به وتلهيت به أيفا . قال الطرطوشي: وأصل اللهو الترويح عن التفس بما لا تقتضيه الحكمة، والهاني الشيء بالألف شغلني ال قوله : (من عندنا) أي : لا من عندكم من أهل الأرض اهخازن.
قوله (ناعلين) (ذلك) أي : اتخاذ اللهو ام قوله: (فلم نرده) أشار به إلى آن إن شرطية وجوابها محذوف يدل عليه جواب لو وعليه يجوز أن تكون ناقية أي ما كنا فاعلين، وفي كلامه إشارة إلى أن المستحيل لا يدخل تحت القدرة، واستحالة التلهي على الله تعالى كاستحالة الولد والزوجة بلا فراق اهكرحي قوله: (بل نقذف بالحق) الخ جواب عن اتخاذ اللهو بل عن إرادته كأنه قيل: لنا لا نريده بل شأننا أن تغلب الحق الذي من جملته الجد هلى الباطل الدي من قبيله اللهو اهايو السمود.
قول: انبدمقه بابه قطع اه قوله: (مما تصفون) متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر أي: استقر لكم الويل من أجل ما صقون الله به مما لا يليق بعزته قمن تمليلية، وهذا وجه وجيه، وما في مما تصتون يجوز آن تكون مصدرية فلا عائد لها عند الجمهور، وأن تكون بمعنى الذي أو نكوة موصوفة ولا بد من العائد عند الجيع حذف لاستكمال الشروط والمعنى ما ذكره الشيخ المصنف اهكرخي توله: { وله في السموات والأرض) اسثناف مقرر لما قله من خلقه تعالى لجميع مخلوقاته اه ابو السعود.
قوله: (اي الملاتكة) وعبر عنهم بالمندية اثر التعبير عنهم بالكون في السموات تتزيلا لهم لكرامتهم عليه متزلة المقربين عند الملوك بطريق التمثيل اهابو السعود قوله: (لا بستكبرون) فيه مراحاة معنى من. قوله: (ولا يستحسرون4 أي : لا يكلون ولا يتعبون. يقال: استحسر البعير أي: كل وتعب، ويقال: حر البعير وحسرته أنا فيكون لازما ومتعديا وأحسرته أيضا فيكون فعل وأفعل بمعنى واحد. وقال الزمخشري: والاستحسار مبالغة في الحسرر، نكان الأبلغ في حقهم أن ينفي عتهم أدنى الحسور. قلت : في الاستحار بيان أن ما هم فيه يوجب غاية السور وأتصاه اهسين قوله: يسبحون الليل) الخ احتاف وتع جوابا عما نشأ مما تبله كأنه قيل: ماذا يصتمون في