تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنيياء/ الايتان: 11، 12 قصمنا) أملكنا (ين قريق) اي أهلها ( كانت طلالمة) كافرة ( وانتانا يعدها قوما ما خربت لل) (نلتا أحثوا بأسنا) أي شعر أمل القرية بالاهلاك ( إلاثم ينما يزلشود لل يهربون مرهين فقالت الأحلاق، وقيل: فيه موعظتكم وهو الأنسب بسياق النظم الكريم، ومساقه، فإن توله تعالس: أفلا تعقلون إنكار توبيخي فيه بعث لهم على التدبر في أمر الكتاب والتأمل نيما في تضاعيفه من فنون المواعظ والزواجر التي من جملتها القوارع السايقة واللاحقة، والفاء للعطف علن مقدر يسحب عليه الكلام اي: ألا يتفكرون فلا تعقلون آن الأمر كذلك، أو لا تعقلون شييا من الأشياء التي من جملتها ما ذكر اه قول: وكم قصتا كم: خبرية مفعول مقدم لقصنا، ومن قرية تمحز لها، وكلام الخازن يقتضي أن المراد قرية مخصوصة كانت باليمن، وكتلك كلام الشارح الاتي حيث قال: بأن قتلوا بالسيف، فان الاستصال بالعذاب باليف لم يحصل إلا لأهل هذه القرية بخلاف قرى قوم لوط وغيرهم، فإنهم أملكوا بغير السيف كالصيحة والرجفة، وعلى هذا فيكون التكثير باعتبار أفراد تلك القرية، ونص عبارة الخازن. وقيل: نزلت في أعل حضور بوزن شكور قرية كاتت باليمن بعث الله البهم نبيا فقتلوه، فسلط الله عليهم بختتصر فبيش عليهم قلسا علموا أنهم مدركون خرجوا هاربين، فقالت لهم الملانكة استهزاء: لا تركضوا وارجموا الخ قرجعوا فقتلهم وسباهم جميما، فلما رأوا القتل فيهم أقروا بذنبهم وقالوا: يا ويلنا الخ لكن لم ينفعهم هذا التدم انتهت بنوع تصرف.

و قوله: تبيأ هو موسى بن ميشا بن يومف بن يقوب، وكان قبل موسى بن عمران كما في قوله: (أي اهلها) أناد آنه لا بد من مضاف محذوف بدلل عرد الضمير في قوله: (فلما أحوا)، ولا يجوز أن يعود على قوله: (توما) لأنه لم يذكر لهم ما يقتضي ذلك اهكرحي قوله : (أي شعر أهل القرية) بفتح المين إذا كان بمعنى العلم كما هنا بخلافه من الشعر ضد النشر انه بضها من باب ظرف اه شيختا وني الصياح: شعرت بالشيء من باب تعد أي علمت الل وفيه ايضا: وشعر بمعنى قال الشعر وتكلم به يأتي من بابي قتل وظرف اه.

قوله: (اذاهم منها يركضون إذاهذه هي الفجائية، وقد تقدم الخلاف فيها مشيعا، وهم: مبتدا ويركضون خيره، وتقدم أول هذا الموضوع أن هذه الآية وأمشالها دالة على أن لما لبت ظرفية بل حرف وجوب لوجوب، لأن الظرف لا بد له من عامل ولا عامل هنا لأن ما بعد إذا لا يعمل فيما قلها، والجواب أنه عمل فيها معنى المفاجأة المدلول عليها باذا والضمير في منها يعود على قرية، ويجوز أن يمود على باسنا لأنه في معنى النقمة والبأساء فأنث الضير حملا على المعنى، ومن على الأول لابتداء الغاية وللتعليل على الثاني، والركض ضرب الدابة بالرجل. يقال: ركض الداية يركضها ركضا اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة