============================================================
2 ورة الأنياء (الأبات: 11-8 بأكلون اللمام) بل ياكلوته ( وما كاذا ختليين 6) في الدنيا ( ثم صدتتهه الوعد) باتجائهم (فألبجحيتتهم ومن شاء ) اي المصدتين لهمى ( وأهلكنا الشرنين ن) المكذبين لهم ( لقدأتزلنا اليكم) يا معشر قريش ( تبا نيه ذكرلم) لانه بلغتكم ( أللا تعقلوب ) فتؤمنون به ل( وكم تصديقكم المؤمتين بمحمد اي: الذين آمنوا بمحمد. أي: اذا اخبركم المومنون بحاله وحال الرسل السابقين، وأخبركم أهل الكتاب بذلك كتتم إلى تصديق أهل الكتاب أقرب من تصديقكم للمؤمنين لمشارحتكم لأهل الكتاب لى الدين ومبايتكم اللمؤمتين ليه اه قول: (وما جعلناهم جدا) الخ الجسد جسم الإنسان والجن والملايكة، ونصبه إما على أنه مفمول ثان للجمل، واما حال من الضير، والسعى: جملناهم اجبادا تغذى وتصير الى الموت بالاخرة لا أجسادا مستغنية عن الأقدية . وهده الجملة مقررة لمضمون ما قيلها من كون الرل السابقين بثوا لا ملائكة، مع الرد على قوله: (ما لهذا الرسول ياكل الطمام) (القرقان : 7] اهأبو السعود.
وعبارة السمين: قوله: (لا ياكلون الطعام) في هده الجملة وجهان، أظهرهما: أنها في محل نصب تعتا لجد، آو چدا مفرد پراد به الجمع، آو هو على حذف مضاف اى: ذوي جسد غير اكلين الطعام، وهذا رد لقولهم: ما لهذا الرسول ياكل الطعام، وجعل يجوز أن يكون بمعنى صير فيتعدى لاشين ثانيهما جدا، ويجوز آن يككون يمعتى خلق وأنشأ فيتعدى لواحد، فيكون جسدا حالا بتأويل بمشتق أي: متغذين لأن الجسد لا بدله من الغلاء ال قوله: ثم صدتناهم الوهد) أى: فيه وهذا معطوف على ما بغهم من قوله: (وما أرسلتا الخ كأنه قيل: أوحتا اليهم ما أوحينا ثم صدقناهم في الوعد الذي وعدتاهم به في تضاعيف الوحي باهلاك اعداثهم اهابو السعود.
ومدق يشدى لاثتين إلن ثانها يحرف الجر، وقد يحدف كقوله : صدقتك الحديث، وني الحديث نحو أمر واستففر وفد تقدم في أل عمران اهسين قوله: القد انزلنا إليكم) الخ كلام مستأنف موق لتحقيق حقية القرآن الذي ذكر في صدر السورة اعراضهم عما ياتيهم منه اهأبو السرد قوله: (فيه ذكركم) اي: شرفكم أي هو سبب لتشريفكم من بين العرب لكونه تزل بلغتكم وعبارة اليضاري: فيه ذكركم أي: صيتكم اه وقال الجوهري : الصيت الذكر الجميل الدي يتتشر في الناس اه زكريا.
اي: فيه ما يوجب الثناء عليكم لكونه بلسانكم نازلا بين آظهركم على لسان رمول منكم واشتهاره سبب لاشتهاركم وجعل ذلك نيه مبالغة في سببيته له اهشهاب.
وفي أبي السعود: واللام للقسم أي والله لقد أنزلتا إليكم يا معشر قريش كابا عظيم الشأن نير البرهان فيه ذكركم اي: فيه شرنكم وصيكم قوله تعالى: اراته لكر لك لقومك) (الزخرف: 44] وقيل: ما تحتاجون اليه في أمور دينكم ودنياكم، وقيل: قيه ما تطلبون به حسن الذكر من مكارم