============================================================
11 ورة الأنبياءا الايات:8 به شعر { فليائنا يثاية كما أزسل الأولون ) كالناقة والعصا واليد قال تعالى ( مآم امنت قبلهم فين ترية" اي اهلها ( أملكتها) بتكديها ما اتاها من الآيات { أنهم يفمشت (4؟ لا ({ وما أرملتا فللك الا يحالا نثؤحى) وفي قراءة بالنون وكسر الحاء ﴿ إلتهم) لا ملانكة ( فتتلوا أقل النكر) العلماء بالتوراة والانجيل ( لد كشر لا تعلموب ﴾ ذلك فإتهم يملموته وأنتم إلى تصديقهم اقرب من تصديق المؤمنين بمحمد { رما جمتلتهم) اي الرسل جتدا) بمعنى اجسادا لا وقوله: (فما أتى به شمر) أى كلام يخيل للامع مماني لا حقيقة لها ويرغبه فيها. هذا هو المراد بالشعر هتا اه أبو الرد قوله: { قليأتنا باية) جواب شرط محلوف ينصح عنه السياق كأنه قيل : وإن لم يكن كما قلنا بل كان رسولا من عند الله قلياتنا بآية، وقوله: (كما أرسل الأولون) نعت لاية اي آية كائنة مثل الآية التي ارسل بها الأولون، فمحل الكاف الجر، وما موصولة ويجوز أن تكون مصدرية فالكاف منصوبة على أنها مصدر تشبيهي أي : فليأتنا بآية إتيانا كائنا مثل إرسال الأولين اهأبو السمود.
قوله: (من قرية) من زائدة في الفاعل . قوله: (لا) أشار إلى آن الاستفهام إنكاري اه شيقتا.
قول: (وما أرسلنا) الخ جواب لقولهم هل هذا إلا بشر مثلكم متضمن لرد ما دسوء تحت قولهم، كما أرسل الأولون من التعرض لعدم كونه مثل أولنك الرسل اهأبو السعود.
قوله: اتوحي اليهم استثناف مبين لكيفية الإرمال وصيغة المضارع لحكاية الحال الماضية، والمعنى: وما أرسلنا إلى الأمم قبل إرسالك إلى أمتك إلا رجالا مخصوصين من أفراد جتسك متأهلين للاصطفاء والارسال اهابو السعود توله : (دني قراءة) أي سبعية بالنون. قوله: (ناسالوا أعل الذكر) توجيه التطاب إلى الكفرة لكيهم واستزالهم عن رتبة التكير أي: امألوا أيها الجهال أعل الكتاب الواقفين على أحوال الرسل الالقة، فانهم يخبرونكم بحقيقة الحال اه أبو الود توله: (ان كتم لا تعلمون) (ذلك) أي : أن الرسل بشر. فمفعولا العلم يجوز أن يراد اي لا تعلمون أن ذلك كذلك، ويجوز أن لا يراد اي إن كتم من ير ذوي العلم، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما سبق عليه أي فاسألوهم كما أشار اليه في التقرير اه كرخي توله: (فانهم يعلمونه) الخ جواب كيف. أمر مشركي مكة بأن يالوا أهل الذكر عمن مضى من الرسل هل كانوا بشرا أو ملايكة، مع أنهم قالوا لن تؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه. وايضاح الجواب: أنه لا مانع من ذلك إذ الإخبار بعدم الإيمان بشيء لا يمنع أمره بالإتيان به وإن ملم فهم وان لم يؤمنوا بكتاب أهل الكتاب، لكن التقل المتوائر من أهل الكتاب في آمر يفيد العلم للكل اي : لمن يؤمن بكتابهم ولمن لا يؤمن به أو إنما أحالهم على أولتك لأنهم كانوا يشايعون المشركين في معاداة رسول الله ك فلا يكذبونهم فيما هم نيه قاله الرازي اهكرخي قوله: (من تصديق الؤمنين بمحد) المصدر مضاف لمفعوله والفاعل محذوف أي: أقرب من