============================================================
118 موره الأنبياء االأيات: 5-3 الا بشر تتلكم) نما يأتي به سحر ( التادر الشعر) تتبعونه ( وأشر فجروب () تعلمون أنه سحر (قال) لهم ( ري يملم القرل ) كائنا ( فى الشمله والأزضر وهد الشمي) لما اسرر، الليه) به ( بل) للاتتقال من غرض إلى آخر قي المواضع الثلاثة ( قالوا فيما أتى يه من القرآن هو ( أتنث أحلتع) اخلاط رآها في التوم ( بل افتركة} اختلقه { بل هوشاع) فما أتس وعبارة السمين: يجوز في هاتين الجملتين الاستفهاميتين آن يكونا في محل نصب بدلأ من النجوى، وأن يكونا في ممل نصب باضمار القول قالهما الزمخشري، وآن يكونا في محل نصب على أتهما محكيتان للنجوى لأتها في معنى القول . وأنتم تبصرون جملة حالية من فاعل تأتون اله قوله: (وأنتم تبصرون) حال من فاعل تأتون مقرر للأنكار ومؤكد للاستبعاد، وقالوا ما ذكر بناء على ما ثبت في اعتقادهم الزائغ أن الرسول لا يكود إلا ملكا، وأن كل ما يظهر على يد الشر يكون رالهابر السود تول: (قل ربي قرا الأخوان وحفص قال ربي على لفظ الخبر والضمير للرسول عليه الصلاة والسلام، والباقون قل على الأمرله اهسمين قوله: (لي السماء والأرض) حال من القول كما أشار له الشارح بقوله كائنا اه شيخنا.
وعبارة السمين: لي هذا الجار والمجرور أوجه، أحدها: أن يتعلق بمحذوف على آنه حال من القول . والثاني: أنه حال من فاعل يعلم وضعفه أبو البقاء، ويتبغي أن يمتنع . والثالث: أنه متعلق بيملم وهو قريب مما قبله وحذف متعلق السيع العليم للعلم به اه قوله: (للانتقال من فرض إلى آخر في المواضع الثلاثة) وهي : بل قالوا بل افتراء بل هو شاعر كما ذكره ابن مالك في شرح كافيته من أنها لا تقع في القرآن إلا على هذا الوجه، وسبق ابن مالك إلى ذلك صاحب الوسيط، وواققه اين الحاجب فقال في شرح المفصل: ايطال الأول واثبات الثاني إن كان في الاثبات من باب الغلط فلا يقع في القران اله وهذا لي مخالفا لكلام الزمخشرى لأنه عير بالاضراب وهر أعم من الابطالي والانتقالي كما صرح يه قي السنتني، فيحل ما هنا على الانتقالي فما قاله ابن مالك هو الحق، ومن وهمه فقد وهم وما استدل به في المحنى من قوله تعالى: (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه يل عباد مكرمون) (الأنبياء: 26) قوله: {ام يقولون يه جنة بل جاءهم بالحق) (المؤمنون: 70] لا دليل فيه لأن بل فيهما لا دليل فيه لأن بل فيهما للانتقال من الإخبار بقولهم إلى الإخار بالواتع، وإنما يصلح للابطال بالشبة لمقولهم، ومقولهم جزاء لجملة فليس لابطال معنى الجملة التي قبلها ومثل الآيتين هذه الآية اه ري قوله: (قيما اتى به) أي في شان ما أتى به .
قوله: (اقناث احلام) خبر مبتدأ محذوف اي هو كما قاله الشارح، والجملة في محل نصب مفعول به لقالوا لف قوله: ايل هوشاهر هو ضمير واتع على محمد بدليل قوله فما آتى به شعر اهشيختا.