============================================================
11 سوره الأتياء/ الابتان: 2، 3 فشيثا أي لفظ قرآن ( إلا استسمره ولم يلميون () يستهزنون ( لاهية) غافلة ( تلوبهة) عن معناه (وأسروا النجوى) اي الكلام ( ألنين ظلوا) بدل من واو واسروا النجوى ( قل هذذا) اي محمد قوله: (ما ياتيهم) تعليل لما تبله، وتوله: ( من ذكر) من زاندة في الفاعل. قوله : ( محدت) اي محدث تنزله اي: متجدد كما أشار له يقوله (شيتا فشيثا) اه شيخنا.
والعامة على جر محدث تعتأ لذكر على اللفظ . وقوله: (من ربهم) فيه أوجه، أجودها: أن يتملق بيأتيهم، وتكون من لابتداء الغاية مجازا. والثاني: أن يتعلق بمحلوف على أنه حال من الضمير المسقر في محدث . الثالث: آن يكون حالا من نفس ذكر وان كان نكرة لأنه قد تخصص بالوصف
قوله: (أي لفظ قرآن) أشار به إلى أن لفظ القرآن محدث في النزول في تلاوة جبريل له سورة سورة واية ايةه وأن معناه قديما لأنه صفة القديم فلا يرد كيف وصف الذكر بالحدوث مع أن الذكر الاتي هو القران وهو قديم اهكرخي قول الا استسو) استناء مفرغ محله النصب على أنه حال من مفعول يأتيهم وقد مقدرة، وقوله: (وهم يلمبون حال من فاعل استمموه، وقوله: (لاهية قلوبهم حال من واو بلمبون اهأبو الر وني السين: قوله: لاهية قلوبهم يجوز آن يكون حالا من فاعل استوه عند من يجيز تعدد الحال، فكون الحالان مترادفين، وأن يكون حالا من فاعل يلمبون ليكون الحالان متداخلين، وعير الزمخشري عن ذلك فقال : وهم يلعبون لاهية قلوبهم حالان مترادفتان أو متداخحلتان، واذا جعلناهما حالين مترادفتين فقيه تقديم الحال غير الصرية على الصريحة ونيه من البحث ما في باب النعت، وقلويهم مرفوع بلاهية والعامة على تصب لاهية، واين أبي عبلة هلى الرفع على أنها خبر ثان لقوله : وهم عند من يجوز ذلك آو خر متدأ محنوف هند من لا يجوزه اه قوله: (وأسروا النجوى} أي: بالغوا في إخفائها بحيث لم يفهم أحد تناجيهم ومسارتهم تفصيلا ولا إجمالا، فلا يرد كيف قال ذلك مع أن النجوى المسارة اهكرخي وعبارة أبى السحود: وهدا كلام متأنف مسوق لبيان جتاية خاصة آثر حكاية جناياتهم المعتادة والنجوى: الكلام السر، وممتى أسروها أنهم بالغوا في اخفائها أو اسروا التناجي بحيث لم يشعر أحد بأنهم يتناجون، وانما قالوا ذلك سرا لأنهم كانوا في مباديء الشر والعشاد وتمهيد مقدمات الكيد والفساد ال ومرادهم من هذا التناجي التشاور في استتاط ما يهدمون به أمر القرآن وإظهار فساده للناس عامة اهبيضاوي قوله: (عل هذا إلا بشر مثلكم بدل من النجوى مفسر لها أو مفعول لمضر هو جواب عن سؤال نشا مما قبله، كانه قيل : فماذا قالوا في نجواهم؟ فقيل : قالوا هل هذا الخ، وهل بمعنى النفي اه ابو السعود.