تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

الله الله الزكدا النكلة تقهوي سورة الانباء مكية وهي ماثة وإحدى أو اثنتا عشرة آية اقرب) قرب (للناير) أمل مكة منكري البعث ( جسابهم) يوم القيامة (وثم فى غضلق) عنه ( تعريون ) عن التأهب له بالايمان (ما يأنيهم ين ذتر ين ريهم تحتدن) شيتا بشم الله الرخمن الوجيم قوله: (مكية) أي: باتقاق وسميت بذلك لذكر قصص الأنبياء فيها اهشهاب.

قوله: (أو اثتا عشرة آية) مشا هذه الخلاف اختلاف الكوفيين وغيرهم في قوله : (قال أفتبدون من دون الله) إلى قوله: (تعقلون) [الأنبياء: 66] قغير الكوفيين يعده آية، والكوفيون يمدونه آيتين: الأولى إلى قوله: ولا يضركم} والثانية أولها أف لكم إلى تعلقون اهسشختا.

قوله: (أهل مكة) أشار به إلى أنه من باب إطلاق اسم الجنس على بعضه للدليل القائم على أن المراد بالناس المثركون بدليل ما يتلوه من الصفات من قوله : ( الا استمعوه) إلى قوله: أفتأتون الر وأنشم تصرون)، وأيضا من جملة الدليل على هذا التحضيض وإن كان كل الناس يما سبون قوله وهم في غفلة اه والحاصل أن الناس هام، والمشار إليهم في ذلك الوقت كفار قريش، فإنهم قالوا: محمد يهددنا بالبعث والبزاء على الأعمال وهذا بعيد، فأنزل الله : { اقنرب للناس) الخ اهكرحي ووجهه ترب الحساب مع أنه بعيد أنه آت ولا محالة وكل ما هوآت قريب اه أبو السمود.

وقي البيضاوي: اقترب للناس حسابهم بالاضاقة إلى ما مضى أو عند الله لقوله : إنهم يرونه أي البعث بعيدا ونراه قريبا، وقول: ويستعجلونك بالعذاب) (الحج: 47]، ولن يخلف الله وعده وأن يومأ عند ربك كالف سنة مما تعدون، أو لان كل ما هوآت قريب، وانسا البيد ما انقرض ومضى اهر وفي أبي السعود: وإسناد الاقتراب إليه لا إلى الساعة كما في الآية الآخرى مع استباهها ل ولساتر ما فيها من الأحوال والأهوال الفظيعة، لانسياق الكلام إلى بيان غفلتهم عنه وإعراضهم عما بذكرهم ذلك اله قوله: (معرضون خبر ثان.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة