تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وده طهرالايات: 192- 124 الشجرة ثم لتتته رير تربه نتاب عليه) قبل توبته ( ومدن) اي هداه إلى المداومة على التوبة ( قال أفيطا) اي آدم وحواه بما اشتملتما عليه من ذريتكما ينها من الجنة بعضكم) بعض الذرية ليتض عدوم من ظلم بعضهم بعضا ( نإتا فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة يأيتكم منى هدى فمن اتبع هداى" اي القرآن للا يضل) في الدنيا (ولا يشقن ) في الاخرة ( ومن أقرض عن ذكرى) أي القرآن فلم يؤمن به ( إن للر معيشة بالتنوين مصدر بممتى ضيقة، ونسرت في حديث بمذاب الكافر في قبره قوله: (ثم اجتباه ربه) أي: اصطفاه وقربه بالحمل على التوبة والتوفيق لها من جبى الى كذا، فاجتته مثل جليت على العروس فاجتليتها واصل الكلمة الجمع اهييضاوي فالمجتبى كأنه في الأصل من جمعت فيه المحامن حتى اتاره فيره اهشهاب.

قوله: (افتاب عليه} تقدم في سورة الأعراف ذكر الكلمات التي حصلت بها التوية المذكورة في قوله: ( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا) [الأعراف: 23] الآية اه شيخنا.

توله: (إلى المداومة على التوبة) أي: الاستمرار والثبات عليها فلم ينقضها اهشيخنا توله: (أي آدم وحواء) أي: حرف نداء، وآدم منادى ميني على الضم، وحواء ممطوف عليه أو حرف تفسيره لضمير التثنية الواقع فاعلا، لكن الأول اظهر كما قال القاري، وقوله: (بما اشتملتما علي الخ) غرضه من هذا أن الخطاب وإن كان لمثنى في اللفظ لكنه في المعنى للجمع، فيحصل التوفيق بين هذه الآية وآية الأعراف، وهي قوله : {قال امبطون الخ اه شيختا.

وعبارة الكرخي: قوله: (بما اشتملنما عليه من قريتكما) جواب سؤال وهو آن قوله: (اهيطا) اما أن يكون خطابا مع شخصين او اكثر، فان كان خطابا مع شخصين فكيف قال بعده ناما ياتينكم وهر خطاب الجمع، وان كان خطابا لجمع فكيف قال اهبطا اه قوله: (من ظلم بعضهم) من: تعليلية أي من آجل ظلم بعضهم بعضأ اه شيختا.

قوله: (نون إن الشرطية) وفعل الشرط هو قوله ( يأتيتكم، وجوابه الجملتان الشرطيتان، أولاهما: فمن اتيع، والثانية : ومن أعراض الخ اه شيخنا.

قول: {مدى أي: كتاب ورسول اهبيضاري قوله: (أي القرآن) وكذا قوله: أي القرآن فيه قصور في الموضعين، لأن الخطاب مع ذرية آدم وهداهم وتذكير هم أعم من أن يكون بالقرآن وبنيره من الكتب النازلة على الرسل. وعبارة أبي السعود: فأما ياتيتكم مني هدى من كتاب ورسول، فمن اتبع هداي وضع الظاهر موضع المضمر مع الإضافة إلى ضميره تعالى لتشريفه والمبالغة في ايجاب اتباعه فلا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ومن أعرض عن ذكري أي عن الهدى الذاكر لي والداعي إلي فإن له في الدنيا معيشة ضستكا الخ اه قوله: (مصدر بمنى ضيقة) أي: فلهذا لم يؤنث بأن يقال ضتكة فهذا من قبيل القاعدة التي ذكرها ابن مالك بقوله: ا اد وا ر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة