تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 رة طهاالايت: 124- 128 (وتقشرو) اي المعرض عن القرآن ( يور القيتمة أف ) اي اعمي البصر ل( قال ريلر حشرتفي أفن وقد كث بصيا () في الدنيا وعند اليعث ( قال) الأمر ( كذلله أنتل مايتنا فتسينا) تركتها ولم تؤمن بها (وكزلق) مثل نسيانك آياتنا ( ألرم لنى ) تترك في النار ( لتلل) ومثل جزائنا من اعرض عن القرآن تمرى من أشرق} أشرك ( ولم يفهن يشايتت ربو * ولعناب الاجرة ائد) من عذاب الدنيا وعذاب القبر ( وأبق4 ادوم (أفلم يمد) يتبين) لكفار مكة وني القاموس: الضتك الضيق في كل شي، للذكر والأنثى، يقال: ضنك ككرم ضنكا وضناكة وضنركة ضاق اه ولي المين: قوله: وضنكا) صفة لمعيشة وأصله المصدر، فلذلك لم يؤنث ويقع للمفرد والمثنى والمجمرع بلفظ واحد، وقرأ الجمهور ضكا بالتوين وصلا وإبداله الفأ وقفأ كاتر المربات.

وقرات فرقة ضتكى بألف كسكرى، وفي هذه الألف احتمالان، أحدهما: أنها بدل من التنوين إنما اجرى الوصل مجرى الوقف. والثاني: أن تكون الف التأنيث بنى المصدر على نعلى نحو: ذعوى والضنك : الضيق والشدة، يقال: منه ضنك عيثه يضنك ضناكة وضنكا، وامرأة ضيناك كثيرة لحم البدن كانهم تخيلوا ضيق جلدها به اه توله: (بمناب الكافر في تبره) وهو آته يضغط عله القبر حتى تختلف أضلاعه ولا يزال في العذاب حتى يبعث قاله أبو سعيد الخدري، ورواء أبو هريرة مرفوعا . وقال ابن عباس: المراد بالعيشة الضك الحياة في المعصية وإن كان في رخاء ونعمة قاله الرازي، أو المراد بها عيشه في جهنم، ويما تقرر علم أنه لا يرد آن يقال نحن نرى المعرضين عن الإيمان في حصب معيشة اهكرخي قول: (اعم) حال من الهاء في نحشره وتوله: (أي اعمى اليصر) وذلك في المحشر فاذا دخل النار زال عماء ليرى محله وحاله اهبيضاري وعبارة القرطبي : أعمى أي : في حال وبصيرا في حال اه قوله: (وقد كنت بصيرا) أي والحال: قول: (قال) (الأسر) (كذلك) اشار إلى آن كذلك في موضع رفع خبر مبتدا محذوف، وجرى الاكثرون على آنه في موضع نصب أبي حشرا مثل ذلك أو مثل ذلك نملت اهكرخي قوله: (أدوم) أي: لأنه لا ينقطم بخلافهما اه قوله: (افلم بهد لهم الهمزة داخلة على محذوف هو معطوف عليه بالفاء اي: أغفلوا فلم يهد لهم وبهد من هذى بمعنى امتدى فهر لازم ومعناه متبين كما قاله، وفاعله المصدر المأخوذ من أهلكنا، وسياتي للشارح الاعتذار من اخذه منه بدون أداة سبك. وكم: مفعول به كما قال وتمييزها محلوف أي قرنا، وقوله: من القرون نمت لهذا السحنوف أي أغغلوا فلم يتبين لهم إملاكثا أمما كثيرا قيعتبروا بهذا الاهاك فيرجعوا عن تكلهب الرسول اهشيخنا.

وفي الكرخي: ويحتمل أن يكون فاعل يهد ضميرا عائدا على الله تعالى، ويؤيده القراءة بالنون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة