تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة طهالايات: 119- 121 قن لا يحصل لك حر شم الضحى لاتتفاء الشمس في الجنة (﴿ فوشوست إليه الشيطنن قال يتعادم قل أذللك قل شيرة المنلر) اي التي يخلد من باكل منها ( وملك لابل لا يفنى وهو لازم الخلد ( قأكلا﴾ اي آدم وحواء ( ينا كيدت لا سوء تهما} أي ظهر لكل متهما قبله وقبل الآخر وديره وسمى كل منهما سواة لأن انكشافه يسوء صاحبه وطفقا ينحفان) أخذا يلزقان ( علتهما ين ورق للمنة) ليستترا به ( وقصى ء ادم رته فتوى ) بالأكل من قوله: (تعطش) بفتح الطاء من باب طرب. قوله : (حر شس الضحى) بالقصر. وفي القاموس: وضحا يضحر كغزا يترر وضحوا لش وكى ورضى فحوا وضحيا أصابته الشس اه قوله: { فوسوس إليه يوسوس اليه أي: أنهى إليه الوسوسة، وأما وسوس له فمعتاه وسوس لأجله، وقال أبو البقاء: عدى وسوس بالى لأنه بمعنى أسر وعدى في موضع آخر باللام لكونه بمعنى ذكر له ويكون بمعنى لأجله اهسمين قوله: قال يا آدم) الخ بيان لصورة الوسوسة، وقوله : (هل أدلك) للعرض. قوله : { وملك لا يبلى) أي تصرف يدوم ولا ينقطع قوله: (قبدت لهما سوءاتها) اي: بسبب تساقط حلل الجة عنهما لما اكلا من الشجرة اله شيفتا قوله: (ودبره) أي: الآخر. قوله: (لأن انكشافه) أي : كل منهما . وقوله : (يسوء صاحبه) أي: قوله: (أحذا يلزقان) أي : يلزقان الورق أي: ورق التين بعضه ببعض حتى يصير طويلا عريضا زن يصلح للاستار يه، وقوله: (عليهما) اي : لأجلهما اي: لأجل سواتيهما أي: لأجل سترهما فعلى تعليلية الل توله: (وعصى آدم ربه) أي: خالف نهيه، فالعصيان هو المخالفة لكن خالف بتاويل لأنه اعتقد أن أحدا لا يحلف يالله كاذيا، أو لأنه اعتقد ان النهي قد نسخ لما حلف يه إبليس، آو لأنه اعتقد آن التهي عن شجرة معينة وأن غيرها من بقية أفراد الجنس ليس منهيا عنه، وقوله: النوى أي ضل عن مطلوبه وهو الخلود في الجتة، أي: حاد عته ولم يظفر به - هذا هو الحق في تقرير هذا المقام اه شيختا قوله: (بالأكل من الشجرة) الظاهرة تعلقه بعصى أي: أنه فعل مالم يكن له فعله، ومعنى غوى ضل من المأمور به أو من المطلوب حيث طلب الخلود ياكله، فإن قيل : هل يجوز أن يقال كان آدم عاصيا غاويا أخذا من ذلك؟ فالجواب : لا إذ لا يلزم من جواز إطلاق الفعل جواز إطلاق اسم الفاعل ألا ترى انه يجوز تبارك الله دون أن يقال الله متبارك، وهجوز أن يقال تاب الله على آدم دون هو تائب كما بين في مرضعه قاله الرازي. قال الإمام ابن فورك : هذا من آدم كان قيل النبوة كما يدل عليه قوله : لاثم اجشباه ربه) الآية اهكري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة