تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة طه(الابات: 117- 119 بالمد (فلاينم لثم ين الجيو فتشق () تتعب بالحرث والزرع والحصد والعطحن والخيز وغير ذلك واقتصر على شقاله لأن الرجل يسعى على زوجته ( إذ لك الا تجورع فيها ولا تعرى رانك) بفتح الهمزة وكسرها عطف على اسم إن وجملتها { لا تظتزا فها) تعطش { ولا قول: (فلا بخرجنكما) النهي في صورة لابليس، والمراد هما أي لا تتعاطيا أسباب الخروج فيحصل لكما الشقاء وهو الكد والتب الدنيري خاصة، وقوله فتشقى متصوب باضار آن في جواب ال اين قول: (على شقاه) مقصور ولذلك ذكره في المختار في باب المقصور اهسشيختا.

والذي في القاموس أنه بالقصر، وأنه يجوز مده ونصه: والشقاء: الشدة والعر ريمد يقال شفي كرضي شقاوة اه قوله: (على زوجته) أي: لأجلها.

قوله: (إن لك ألأ تجوع فيها) أي : الجنة ولا تعرى، وأتك لا تظما فيها ولا تضحى أي : لا تيرز للشمس فيؤذيك حرها لأن ليس في الجتة شمس وأهلها في ظل ممدود، والمعنى أن الشبع والري والكسوة واللذة هي الأمور التى يلور عليها كفاية الإنسان، فذكر الله حصول هذه الأشياء في الجتة، وأنه مكفي لا يمتاج الى كفاية كاف ولا إلى كب كاب كما يحتاج اليه أهل الدنيا والله أعلم اه وقال الصفري: قابل سبحاته وتعالى بين الجوع والعري والظما والضحو، وإن كان الجوع يقابل خازن العطش والمري يقابل الضحو، لان الجوع ذل الباطن والعري ذل الظاهر والظمأ حر الباطن والضحوحر الظاهر، فتفى عن ماكتها ذل الظاهر والباطن وحر الظاهر والباطن اهمن ابن لقيمة وفي أبي السعود: وفصل الظمأ من الجوع في الذكر مع تجانسهما وتقارنهما في الذكر عادة، وكذا حال العري والضحو المتجانسين لتوفية مقام الامثنان حقه للاشارة إلى أن نفي كل واحد من تلك الأمور نعمة على حيالها، ولو جمع بين المجوع والظمأ لربما توهم آن نفيهما نعمة واحدة، وكذا الحال قي الجمع بين العري والضحو ولزيادة التقرير بالتنبيه على أن نفي كل واحد من الأمور المذكورة مقصود بالذات مذكور بالإصبالة لا أن نفي بعضها مدكور بطريق الاستطراد والتبعية لنقي بعض اخر كما عسى يتوهم لو جمع كل من المتجانسين اه قوله: (وانك لا تظما نيها} قرأ نانع وأبو بكر: وانك بكسر الهمزة والباقون بفتحها، فمن كر فيجوز ان هكون ذلك انافا وأن يكون نسقا على إن الأولى والخبر لك المتقدم، والتقدير : إن لك عدم الجوع وعدم العري وعدم الظما والضحو، وجاز أن تكون أن بالقتح اسما لإن بالكسر للفصل بيتهما، ولولا ذلك لم يجز حتى لو قلت إن أن زيدا قاتم لم يجز قلما فصل بينهما جاز، فتقول: إن عتدي أن زيدا قائم فعتدي هو الخبر قدم على الاسم وهو أن وما في حيزها لكونه ظرفا . والآية من هذا القيل، إذ القدير: وأن لك أنك لا تظما اهمن السمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة