============================================================
19 ورة طه زالايات: 114- 117 من إبلاغه ( وقل رب زتني علما) اي بالقرآن، فكلما انزل عليه شيء منه زاد به علمه (ولقدعهتنا إلءادم) وصيتا أن لا ياكل من الشجرة ( من قبل) اي قبل اكله منها ({ فنيى) ترك عهدنا وم دل عزم حزما وصبرا عما نهيناه عنه و) اذكر ( اذ قلتا للملتيكة اسمدوا لآدم فسجدوا إلا إتلي) وهو ابو الجن كان يصحب الملانكة ويعبد الله معهم (ان4 عن السجود لآدم قال أنا خير منه ( فقلتا يكهادم إن هلذا صدولك ولزوهاك) حواء الوحي وشفقة هلى القرآن مخافة النسيان، فتهاه الله عن ذلك وأنزل: ولا تعجل بالقرآن، وهذا كقوله : (لا تحرك به لسانك لتمجل به) [القيامة: 16] على ما يأتي. وروى ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال : لا تتله قبل أن تتبيه، وقيل: ولا تعجل أي: لا تسال إنزاله قبل ان يقضى أي يأتيك وحيه، وقيل: المعنى لا تلقه إلى الناس قبل أن ياتيك بيان تاويله اه قرطبي قوله: (وقل ربي زدني ملما) أي : قل في نفسك أي : سل الله عز وجل زيادة العلم فإنه الموصل الى مطلوبك دون الاستعجال اهابو السود.
قوله: (فكلما أنزل عليه شيء الخ) أي : فكان كلما أنزل عليه شيء، وكان ابن مسعود إذا قرأهذه الآية قال: اللهم زدني علما ويقينأ اهخطيب قوله: (قنى) (ترك عهدنا) أشار إلى أن المراد بالنسيان هنا الترك كما في قوله تعالى: وإنا سيناكم (السجدة: 14] أي: تر كناكم في العذاب فلا يشكل يوصفه بالعصيان غمأ اهكرخي قوله: (ولم تجد له عزما) يحتمل أنه من الوجدان بمعنى العلم فينصب مفعولين وهما: ل وعزما ويحتل آنه من الوجود فد العدم فينصب مفمولا وهو عزما وله حال منه أو متعلق بنجد اه بيضاوي قوله: (راة قلنا للملاتكة) الخ كررت هذه القصة في سجع سور من القرآن لر يعلمه الله وبعض خلقه اشيختا.
وهذا شررع في بيان الممهود وكيفية ظهور تسيانه وفقدان عزمه أي : اذكر ما وقع في ذلك الوقت متا ومته حتى يتبين لك تسيانه وفقدان عزمه اهأبو السعرد.
قوله: (كان يصب الملائكة الغ) كأن غرضه بهذا توجيه اتصال الاسحتاء بدليل أنه لم يفسر إلا بلكن على عادته في تقرير الانقطاع اه شيخنا.
والأولى أن يكون توجيها للانقطاع، لأن المنقطع لا بد فيه من نوع ارتباط واتصال بين الستثى والستن منه تأمل: قوله: (ابى) (عن السجود) أفاد أن مفعول أبى مراد، وقد صرح به في الآية الأخرى في قوله : أبى أن يكون مع الساجدين) [الحجر: 31] وحن حلفه هنا كون العامل رأس فاصلة، ويجوز أن لا يراد البتة، وأن المعنى أنه من أعل الإباء والعصيان من غير نظر الى متعلق الإياء ما هو اهكرخي