تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة طه(الايات: 114-112 شركا (ومن يقمل من الشلحن) الطاعات ( وهوتومث فلا يخاي للا بزيادة في سيتاته ( ولا حضم بنقص من حسناته ( وكذالك) معطوف على كذلك نقص أي مثل انزال ما ذكر ( أتزله) أي القرآن ثزمانا عهيا وصرفنا) كررنا فيومن الوحد لملهم ينقرن} الشرء ( أزخدت القرآن { لمم ولرا (4 بهلاك من تقدمهم من الأمم فيعتبرون ( فتعلى الله الملك العق) عما يقول المشركون ( ولا تعجل بالقره ان) أي بقراءته ({ ين قبلي أن يفضى إليل وتية) اي يفرغ جبريل قوله من الصالحات من تعيضية، وقوله: وهو مؤمن جملة حالية وقوله: (قلا خاف) قرا ابن كثير بجزمه على النهي، والاقون برفمه على النفي والامحتاف أي: فهو لا يخاف، والهضم النقص تقول العرب: هضمت لزيد من حقه أي: نقصت منه، ومنه هضيم الكشحين آي: ضامرها، ومن ذلك أيضا طلمها مضيم آى: دتين متراكب كان بعضه بظلم بعضأ فيتصه حقه، ورجل م ومهضم آي مظلوم ومضته وامتضته وتهضت كله بسعنى قيل: الظلم والهضم متقاريان، وفرق القاضي الماوردي بيهما ققال : الظلم مع جيع الحق والعضم منع بعضه اسين قوله: (أي مثل انزال ما ذكر) أي : الآيات المشتملة على ذكر القصص المتقدمة، وكان الأولى أن يقول ومثل بالواو كما صنع غيره لأنها ثابتة في تظم القرآن . وعبارة أبي السمود: ذلك إشارة الى انزال ما سبق من الآيات المتضمنة للوعيد المنيثة عما ميقع من أحوال القيامة وأهوالها أي : مثل ذلك الإنزال انزلثاه اي القرآن كله وإضماره من غير سبق ذكره للا بذان بنباهة شأنه وكونه مركوزا في المقول حاضرا في الاذهان اله وعارة السمين: وكذلك أنزلناه كذلك نسق على كذلك نقص. قال الزمخشري: وكما أنزلثا عليك هؤلاء الآيات أنرلنا القرآن كله علي هذه الوتيرة اله قوله: (عريا) أي بلغة العرب ليفهموه ويقفوا على ما فيه من التظم المعجز الدال على كونه خارجا عن طوق البشر نازلأ من عند خلاق القوى والقدر اه أيو السعود قوله: (من الوعيد) صفة لمقعول محلوف أي: صرقنا في القرآن نوعا من الوعيد، والسراد به الجش، ويجوز آن تكون من مزيدة في المفعول به على راي الأخفش، والتقدير: وصرفنا نيه الوعيد

توله: العلهم يتقون) اي : بالفعل. قوله: (ويحدث لهم ذكرا) أضيف الذكر إل القرآن ولم تضف التقوى إليه، لأن التقوى عبارة عن أن لا يفعل القبيح وذلك استمرار على العدم الأصلي فلم يسن اسناده إلى القران، وأما حدوث الذكر فأمر يحدث بعد أن لم يكن قجازت إضافته إلى القرآن اه كرخي قوله: (فتعالى الله الملك) اى النافذ أمره ونهيه، الحقيق بآن يرجى وعده ويخشى وعيده، الحق في ملكوته والوهيته، أو الثابت في ذاته وصفاته اهابو السعود.

قوله: ولا تعجل القرآن من قيل أن يقضي إليك وحبه) علم الله تعالى نبيه كيفية تلقي القرآن .

قال ابن عياس: كان عليه الصلاة والسلام يبادر جبريل فيقرأ قيل أن يفرغ چبرهل من الوحي حرصا على

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة