============================================================
10 ورة طهاالايات: 109- 111 له الرحمد) ان يشفع له ( ورفى له قولا ) بان يقول لا إله إلا الله ( يتلاما بين أيريهم) من أمور الآخرة ( وما خلقهم) من أمور الدنيا ( ولا يحظوب بو علما لا يعلمون ذلك وعنت الروة) خضعت ( للم القيرة) اي الله ( وقد خلب) خسر ( من حمل ظلم () اي وني السمين: قول: (إلا من أفد) له فيه أوجه، أحدها: أنه منصوب على المفعول به والناصب له تنفع، ومن حيثذ واقعة على المشفوع له . والثاني: أنه في محل رفع بدل من الشقاعة ولا بد من حذف مضاف تقديره إلا شفاعة من أذن له . والثالث: أنه منصوب على الاسثناء من الشفاعة بتقديرة المضاف المحذوف وهو اسشناء متصل على هلا، ويجوز أن يكون استثناء منقطعا إذا لم تقدر شييا وحينثذ يجوز آن يكون منصوبا وهي لغة الحجان، أو مرنوعا وهي لغة تميم، وكل هذه الأوجه واضحة مما تقدم فلا نطيل بتقديرها، وله في الموضعين للتمليل كقوله (وقال الذين كفروا للذين امتوام [مريم: 73] أي: لأجله ولأجلهم اه وعبارة الكرخي: إلا من أذن له الرحمن أن يشفع له أشار به إلى أن الاستثناء من المفعول العام، وعليه فمن منصوب على المتعولية، ويجوز في الرفع على البدل من الشفاعة بتقدير حلف المضاف أي : لا تنفع الشفاعة إلا شفاعة من أذن له الرحمن، وبه بدأ القاضي كالكشاف لما نيه من تعظيم الشافع في الموضمين للتعليل اي لأجله كقوله: (قال الذين كفروا للدين آمتوا) (مريم: 73] أي : لأجلهم وهذا يدل على آنه لا يشفع لغير المؤمنين، وبه صرح البغوي. وهنه الآية من أقوى الدلائل على ثبوت الشفاعة في حق الفساق لأن قوله : ( ورضي له قولا) يكفي في صدقه أن يكون الله تعالى قد رضي له قولا واحدا من أقواله، والفاسق قد رضي الله من اقوال شهادة أن لا إله إلا الله، فوجب أن تكون الشفاعة نا فعة له لأن الاستثناء من النفي إثبات اه قوله: ورضي له قولا) تفسير لمن يؤذن في الشفاعة له، وحاصل هذا التقسير أنه كل من قال في الدنيا لا إله إلا الله فقوله بأن يقول أي : بأن قال لي الدنيا لا إله إلا الله أي : بأن كان مسلما أي : مات على الاسلام وان عمل السيئات اهشيختا.
قول: (ما بين أيديهم الضمير عاتد على المتبعين للداعي وهم الخلق جميعهم، وقوله: ولا بحيطون ب) اى بما بين آيديهم وما خلفهم اهشيخنا.
قوله: (وهنت الوجوه) عني: فعل ماض، والتاء علامة التانيث، والوجوه فاعل، وعنى: من باب سما يسمو وسموأ كما في المختار، فالألف محنوفة قبل تاء التأنيث لالتقاء الساكنين فأصله ات وآماهشى كرضى يعني هناه فهو بسعتى تمب اه شيختا وقوله: وأصله عنات أي: الأصل الثاني، وإلا فالأصل الأول عنوت الوجوه بالواو فيقال : تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت القأ، ثم حذفت لالتقائها ساكنة مع تاء التانيث، وكأن هذا ليس بلازم بل يصح أن يقال حذفت الواو ابتداء. وفي السمين يقال: عتى يعنو عناء إذا ذل وحضع وأعناء غيره أي أدله ومنه العناة جمع عان وهو الأسير اه قول: (الوجوء) أي: جبعها، والمراد بالوجوه أصحابها وخصت بالذكر لأن الذل أول ما بظهر فيهاثم قمها إلى تمين يقوله: وتد حاب) الخ وقوله: (ومن يعمل الخ اهشيتا.