============================================================
ورة والاجان: 95، 1 قال يشرت يمالم يصروايو بالياء والتاء اي علمت ما لم يعلموه ( فقبضت قسه تد) تراب (أتو) حافر فرس (الرستول) جبريل ( تنذتها) القيتها في صورة على موسى أي قولي لك اخحلفني في قومي اهشيختا.
لكن المضرون على الاححمال الثاني كالسمين والبيضاري والخازن والخطيب، نكلهم اقتصروا على الاحتمال الثاني تأمل قوله: (قال بصرت) يقال: بصر بالشيء أي علمه وأبصره اي نظر إليه كذا قال الزجاج، وقال ره: بصر بالشيء وأبصره بعنى علمه، والعامة على فم الصاد في الماضي والمضارع من باب ظرف. وترا الأعمش وأبو السماك: بصرت بالكسر يبصروا به بالفتح وهي لغةه وعمرو بن عييد بالبناء اللممفعول في القعلين اي: أعلمت بمالم يعلموا به اهسمين قول: (بما لم ييصروا يه) وهو آن الرسول الذي جاءك روحاني محض لا يمس اثره ميتأ إلا أحياء او رأيت مالم يروه وهو أن جيريل جاءك على فرس الحياة، وقوله : (قبضة) القيضة بالفتح المرة من القبض فأطلق على المقيوض كضرب الأمير اهيضاوي قوله: (بالياء) أي بنو إسرائيل، وتوله: (والتاء) أي آنت يا موسى وقومك فالخطاب له ولهم أو لموسى فقط والجمع لتمظم اهشتا.
قوله: (من أثر الرسول) فإن قلت: كيف عرف الامري الرسول الني هو جبريل؟ قلت: سبب معرفته له أته أي: جبريل ربى السامري وهو صغير أي: كان يتعهده وكان يلقمه أصابعه الثلاثة، فيخرج له من واحدة منها اللبن، ومن اخرى السمن، ومن أخرى العسل، فلما جاء جيريل لبطلب موسى إلى الميقات أي حضور جيل الطور لياخذ التوراةه وكان راكبا على فرس كلما وضعت حافرها على شي اخضر فلما رآه السامري عرقه لسابق الألفة، وعرف أن للتراب الذي تضع الفرس حافرها عليه شأنا.
وسبب تربيته له أن أمه ولدته في السنة التي كان يقتل فرعون فيها الولدان فوضته ني كهف خوفا عليه من القتل، فبعث الله إليه جبريل ليمهده، وما قيل من آنه اخذ التراب من أثر فرس جبريل حين مرور البحر فلا يظهر هنا لأنه في ذلك الوقت لم يكن جائيا على أنه رسول، والسامري قال : من آثر الرسول، وايضا كان السامري إذ ذاك مع بني إسراليل وكانوا قد سبقوا القبط في عبور البحر، وجبريل كان أمام القبط يحتال ني ادخالهم الحر اه شيختا. وأصله في الخازن، وفي الرازي، وني بعض حواشي البيشاوي عن اين حير وعبارة أبي السعود : من أثر الرسول أي الملك الذي أرسل إليك ليذهب بك إلى الطور المناجاة وأخد التوراة، ولعل ذكره بعنوان الرسالة للاشعار بوقوقه على ما لم يقف عليه القوم وللتتبيه على وقت اعذ القبفضة ال قوله: (في صورة العجل) أي: في فمه وتوله: (المصاغ) صوابه المصوغ كما في بعض النسخ ولأنه من باب قال كا في المختار اه شيختا