تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة طاالايتان: 96، 97 المجل المصاغ (وك ذللك سولت) زينت ( لى تتبى ) والقي فيها أن آخذ قبضة من تراب ما ذكر والقيها على ما لا روح له يصير له روح ورايت قومك طلبوا منك أن تجعل لهم إلها فحدثتني نفسي ان يكون ذلك العجل إلههم (قال) له موسى (فأنهت من بيننا ( قارب لك فى اليوة) آي مدة حياتك ( أن تقول) لمن رأيته ( لا مسا) اي لا تقربني فكان يهم في البرية وإذا مس أحدا ومسه أحد حما جميعا ( تان للل موهدا) لعذابك آن تخلقة) بكسر اللام اي لن تغيب عنه ويفتحها أي بل تبعث اليه ( وانظر إلن إلنهاق الزى ظلك اصله ظللت بلامين أولامما مكسورة حذفت تخفيفا أي دمت ( عليه قاكنا) اي مقيما تعبده (لترقنة) بالنار (ثؤ لتسفية فى اليو تتقا تذرينه في مواء البحر، وفعل قوله: (والقي فيها الخ) عطف تفسير . قوله : (طلبوا منك الخ) اي: كما تقدم في قوله تعالى: وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون) (الأعراف : 138] الخ اه شيخنا.

قوله: (قإن لك في الحياة) الخ الجار والمجرور خبرها مقدم، وأن تقول الخ اسمها مؤخر أي: فان قولك المذكور ثابت لك في مدة حياتك لا يفك عنك، فكان يصيح بأعلى صوته: لا مساس) وحرم موسن عليهم مكالمته ومواجهته ومبايعته وغيرها مسا يعتاد جريانه فيما بين الناس، ويقال: إن قومه باقية فيهم تلك الحالة إلى اليوم اه أبو السمود قوله: (لا ماس) هو مصدر ماس كقتال من قاتل كفاعل فهو يقتضي المشاركة وهو مبتي مع لا الجنسية والمراد به النهي أي لا تمسني ولا أمسك، فكان يهيم في البرية مع السباع والوحوش. وهذه الآية أصل في تغي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم وأن لا يخالطوا اهكرخي قوله : (أي لا تقربني) بفتح الراء وضمها من بابي علم ونصر كما في المختار . قوله : (فكان يهيم لي البرية) أي : مع الوحوش والسباع، وكان يصيح لا ماس حتى أن بقاياهم يقولون ذلك اهخازن وفي القرطبي: وقال قتادة : بقاهاهم الى اليوم يقولون لا ماس وان مس أحد من غيرهم واحدا منهم حم كلاهما في الوقت، ويقال: إن موسى هم بقتل السامري فقال الله تعالى: لا تقتله فإنه سخي توله: (أي لن تغيب عته الخ) عبارة السمين، ومعنى الأولى سيصل إليك ولن تستطيع الروغان ولا الحيدة عنه، ومعنى الثانية لن يخلف الله موعده الدي وعدك اله قوله : (أي بل تبعث إليه) أي: فينجز الله لك المذاب البتة اهأبو المود، تول: (ثم لنتسفته في اليم نسعاك أي: بحيث لا يبقى منه عين ولا أثراه ابو السعود.

والمقصود من ذلك زيادة عقويته واظهار غباوة المفتتنين به لمن له أدنى نظر اهبيضاوي والتسف: التفرقة والتنرية، وفل: قلع الشيء من أصله بقال: نسفه يتسفه بكسر السين وضمها في المضارع اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة