تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة طه االآيات: 15-91 نقا1) موس بعد رجوعه يقتروة ما معل لاز رأتهم ضلوا بمبادته (الاتتيمب لا زائدة (افصيت أن) باقامتك بين من يعيد غير الله تعالى ( قال) مارون يبنوم) بكسر الميم وفتحها أراد امي وذكرها أعطف لقلبه ( لا تلشذهلنيتى) وكان أخذها بشماله ولا يرأبى) وكان أحذ شعره بيمينه غضبا اتى خشيث) لو اتبعتك ولا بد أن يتبعني جمع ممن لم يمبد المجل ( آن تقول فرقت بين مي إشره بل) وتغضب علي ( ولم ترف تتتظرقرلي) فيما رايته في ذلك ( قال فما خطلبا) شانك الداعي الى ما صنعت قوله: (بعد رجوهه) أشار بهذا إلى تقدير في الكلام فرجع موسى وقال لهم الخ اهشيخنا.

قوله: اذ رايتهم) اذ متصوب بمنعك أي اي شيء ميك وت ضلالهم اهكرخي قوله: (أي لا تتبمني) أي: أن تلحقني وتأتيي في الجبل فتخبرني بما فعلوا اهأبو السعود.

أو أن لا تتبعتي في الغضب لله والمقاتلة لمن كفر اهبيضاوي وهذه الباء من ياءات الزوايد نحقها أن تحذف في الرسم كما هي كذلك في المصحف الإمام الم شيختا قوله: (لا زائدة) أي : للتاكيد كما مر أول الأعراف، وأن هي الناصبة للمضارع وتنسبك مصدرا اي شي، منمك من اتباعى ومن قتالهم وصدهم عن ذلك اهكرحي قوله: (باقامتك بين من يعبد فير الله) عبارة القرطبي: ومعنى أفعصيت أمري قيل: إن آمري ما حكاه الله تعالى عنه في قوله: (وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل العفدين) (الأعراف: 142) فلما أقام معهم ولم يبالغ في ممهم والانكار عليهم نسبه إلى عصيان ومخالقة أمره اه قوله: (أراد أمي) أي: على كل من القراء تين لكن على الأول حذف الياء اكتفاء عنها بالكسرة، وعلى الثانية حذنت الألف المتقلبة عن الياء اكتفاء عنها بالفتحة اهشيختا توله: (وذكرها اعطف) اي: أدخل في العطف والرقة أي: فليس ذكرها لكونه أخاه من أمه فقط كما قيل، فان الحق آنه كان شقيقه اشيتتا.

قوله: (وكان أخذ شعره) أي: الرأس قوله: ان تقول نرتت) مفعول حشيت، وقوله: (ولا بد أن يتبني) أي من آن يتبعني الوار للحال أي: وهذا يؤدي إلى التشاجر والتخاسم بينهم المفضي إلى القتال، وقوله: (لم ترقب معطوف على أن تقول أي وخشيت عدم ترقبك لقولي، وقوله: (تتظر) أي تتأمل ليه وتفهم منه عذري اي: خشيت أن تقول ما ذكر وخشيت عدم تأملك في القول حتى تفهم عذري، فقوله : (فيما رأيته) أي اجتهدت فيه وهو عدم مبيي لك لأخبرك، فظهر لي آنه يترتب عليه ما تقدم اي افترافهم، وقوله: (ذلك) أي في عدم لحوقي بك هذا هو المناب لسياق الشارح، فتكون الياء في قولي واقعة على هارون على هذاوتيل: إنه ممطوف على فرقت أي وخشيت ان تقول لم ترقب قولي فتكون الياء واقعة الفتوحات الالهية/ ج 5/م7

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة