============================================================
وره طهارالايات: 11-8 لا) صاغه من الحلي (حستا) لحما ودما (لر خرير) أي صوت يسمع اي انقلب كذلك بسبب التراب الذي أثره الحياة فيما يوضع فيه ووضعه بعد صوغه قي فمه (فقالوام اي السامري وأتباعه ( مذا الهكم واله ثرمى فنى) موسى ربه هنا وذهب يطلبه. قال تعالى اللا يرفذ الا) مخففة من الثقيلة واسها محذوف أي أنه ( يتث) العجل (إليه قولا" اي لا يرد لهم جوابا ( ولا يملك لمم ضراع اي دفعه ( ولا نتما ) أي فكيف يتخذ الها؟
(ولقد قال للم قررد ين قيل} اي قبل ان يرجع موسى ( يقوم انسا فرن شمه وان تشطم الرمنن فائيش نى) في عبادته ( واليمعرا أنرى ن فيها (﴿ تالوا ن ترح) نزال ( عليه عنكتين﴾ على عبادته مقيمين قوله: (جسدا) حال من العجل أي: قاخرج لهم صورة عجل حال كونها جسدا أي: صائرة جسدا أي دما ولحما . وقول: (أي اتقلب) الخ تقسير لهذه الصيرورة المرادة في الكلام اه شيخنا.
وني المصباح: الجسد جمعه أجساد، وقال في البارع: لا يقال الجسد إلا للحيوان العاقل وهو الإنسان والملاتكة والجن، ولا يقال لغيرء جد إلا للزعفران وللدم إذاي أيضا جد وجاسد، وقوله تعالى: نأحرج لهم عجلا جسدا) اي ذا جثة على التشبيه بالعاقل اه قوله: (صاغه من الحلى) أي في ثلاثة أيام. قوله : (ووضعه) معطوف على قوله : (بسبب التراب) شير به الى أن المعنى على حذف المضاف أي بسبب وضعه في نمه اهشيخنا.
قوله: (واتباص) أي: للدين ضلوا في باديء الرأي فصاروا بمساعدونه على ما توقف من بني اسرائيل اهشيخنا.
قوله: (وتهب يطليه) هذا يقتضي أنهم جملوا العجل الهأ يمبدونه للاته لا لتقريه من الله تعالى شيختا قوله: (أفلا يرون) استفهام تويخ وتقريع اه قوله: (أن مخففة) أي فيرجع بالرفع في قراءة العامة، ويدل على ذلك وتوع أصلها وهي المشددة في قوله: الم يروا أنه لا يكلمهم. قال القاضي : وقرىء يرجع بالنصب وفيه فسعف، لأن أن الناصية لا تقع بعد أفعال اليقين، والرؤية على الأول علمية، وعلى الثاني يصرية اهكرخي قوله: (ولقد قال لهم) الخ جسلة قسية مؤكدة لما قبلها أي: والله لقد نصح لهم هارون قبل رجوع موسى اهأبو السعود قوله: انما فتسم اي: ابتليتم يه وان ربكم الرحمن خص هذا الموضع باسم الرحمن تنيها على أنهم متى تابوا قبل الله تمالى تويتهم لأنه هو الرحمن، ومن وحمته أن خلصهم من آفات فرعون اه رخي تول (قالوا لن تبرح) الخ جعلوا رجوعه غاية لعكونهم، لكن لا على طريق الوعد بترك عبادته عند رجوعه، بل بطريق التعال والشريف اهأبو السعود