============================================================
وره طهاالأيات: 8-6 مدة مفارتتي إياكم ({ أم اردئم أن يحل) يجب { عليكم غضت ين ريكم) بعبادتكم العجل ( فأنلفم موعدى ل) وتركتم المجيء بعدي ( قالواما لخلفتا موهدله يملكتا) مثلث الميم اي بقدرتنا او أمرنا (وليكا اا) بفتح الحاء مخففا وبضمها وكسر الميم مشددا ﴿ أوزارا) اثقالا تمنيينة القود﴾ اي حلي توم فرعون استعارها منهم بنو إسرائيل بعلة عرس فبقيت عندهم (فقدفتها) طرحناها في النار بأمر السامري ( فكدلك) كما القينا ( ألقى الشاية () ما معه من حليهم ومن التراب الذي أخذه من أثر حافر فرس جبريل على الوجه الاتي ( فأترج لهم توله: (ام أردتم الخ المعنى أم فعلتم أسباب الغضب باراد تكم واحتياركم اه شيخنا.
قوله: (بعبادتكم المجل) الباء سببية. قوله: (ناحلفتم موهدي ترتيب على كل واحد من شقي الترديد على سبيل البدل قوله: (موعدي) أي وعدكم اياي بالثبات على الايمان لله والقيام على امرتكم به اهبيضاوى لكن هذا لا يلاقي قول الشارح : وتركتم المجيء بعدي فإنه يقتضي أنه كان واعدهم أن يلحقوة فغالقوا وتعدوا واشتغلوا بعبادة العجل، وتقدم أن هذا القول حكاه القرطبي، وأنه هو الذي يتنزل كلام الثارح عله، وعبارة القرطبي منا: فأخلفتم موعدي، لأنهم وعدوه آن يقيموا على طاعة الله عز وجل الى أن يرجع اليهم من الطور، وقيل: وعدهم أن يتموه على آثره للميقات فتوقفوا وقالوا: ما أخلفتا موعدك بملكنااه: قوله: (ما اعلفنا موعدك بملكنا) أي: لأنا لو خحلينا وأنفسنا ما أحلفنا موعدك، ولكن السامري سول لناما مول وغلب هلى عقولنا اهشيختا.
قوله: (مثلث الميم) وكلها قراءات سيعية وهو مصدر لملك بالتخفيف ومعن الكل واحد آو مقارب، وصنيع الشارح يميل للأول اهشيختا.
قوله: (وبضها وكسر السيم مشددا) أى: كلفنا موسى حملها قانه كان بأمره واشارته اهشيختا.
توله: (استعارها منهم بنو إسرائيل الخ) اي: ليلة الخروج، وقوله: (بعلة هرس) أي بتعلل بعرس أي اعتلوا واظهروا أن العلة في استمارتها هو العرس، وفي الواقع لي كذلك اه شيخنا.
قوله: (بأمر السامري) فقال لهم: إنما تاخر عنكم مومى لما معكم من الأوزار، فالراي أن تحفروا لها حفيرة وتوقدوا فيها نارا وتقذفوها نيها لتخلصوا من ذنبها اهشيخنا.
قوله: (على الوجه الآتي) متعلق بقوله : (ومن التراب) أي : وألقى التراب على الوجه الآتي وهو قوله فيما يأتي: والقى فيها أن آخذ قبضة من تراب ما ذكر والقيها على ما لا ررح له يصير له روح اه قوله: { فاخرج لهم) الخ هذا حكاية لسيجة فتنة السامري من جهته تعالى قصدا لزيادة تقريرها، وهذا يقتضي أن توله: (نأخرج لهم) الخ من كلامه تعالى، فيكون معطوفا على قوله : (وأضلهم السامري) لا من كلامهم والا لفيل فأخرج لنا الخ اه ابو السعود.