تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة طه(الابتان: هه، 46 المظنون لما ({ قال) تعالى ( فإنا قد فتنا قومله ين بعدله ) اي بعد فراتك لهم ( وأنلم الشاير فعبدوا العجل فرجع مومى الن قووي فضيين) من جهتهم أسما) شديد الحزن (قال يقوه ألم ييتكم ريكم وقدا حسنا) اي صدقا أنه يعطيكم التوراة ( أفطال عليكم العهذ) بحسب اظنه أنهم تبعوه ومثوا على اثره، وقوله: وتخلف المظنون اي أنهم لم يلحقوه ولم يتبعوه بل خالفوا ونعدوا لقول: (قال فإنا تد فتنا تومك) الخ تامل قوله: (فأتا قد فتتا تومك الغ وهده الفتنة وقمت لهم بعد خروج موسى من عندهم يعشرين يوما، وهذا الإخبار من الله تعالى عتها قيل: إنه كان وقت مواله بقوله: وما أعجلك الخ فهر في أول حضوره الميقات، وفي ذلك الوقت لم تكن الفتنة وقعت لهم كما علمت، فيكون هذا الإخبار فيه تجون من اطلاق الماضي على المتقيل على حد أتى أمر الله، وقيل : إنه كان بعد تمام الأربعين أو في المشر الأير منها. قال الشهاب: وعليه الجمهور وعليه فيكون الإحبار حقيقيا لا تجوز فيه اهشيخنا.

توله: (واضلهم السامري اسمه موسى بن ظفر اهخازن.

منسوب إلى سامرة قبيلة من بني إسرائيل، كان منافقا وكان قد رباء جبريل لأن فرعون لما شرع في ذبح الولدان كمانت المرأة من بني إسرائيل تاخذ ولدها وتلقيه في حفيرة او كهف من جبل او غير ذلك، وكانت الملائكة تتعهد هذه الأطفال بالتربية حتى يكبروا فيدخلوا بين الناس، وكمان موسى السامري ممن تعهده جبريل فكان يغذيه من أصابعه الثلاثة، فيخرج له من أحدهما لبن ومن الأخرى سمن ومن الأرى عسل اهشيختا: قوله: (فرجع موسى) أي: بعدما استوفى الأريعين واحذ التوراة اهبيضاوي روي أنه لسا رجع موى سمع الصياح والضجيج وكاتوا يرقصون حول المجل، فقال للبعين الدين كانوا معه: هذا صوت القتنة اه أبو السعود من عند قوله : (لن نبرح عليه عاكفين الخ (طه: 9)اه وفي القرطبي: وسثل الإمام أبو بكر الطرطوشي: ما يقول سيدنا الفقيه في جماعة يجتمعون ويكثرون من ذكر الله تعالى، وذكر محمد، ثم إنهم يضربون بالقضيب على شيء من الطبل، ويقوم بضهم ويرتص وواجد حت يقع مغشيا عليه، ويحضرون شييا يأكلونه فهل الحضور معهم جاتز أم ا4 أنتونا يرحمكم الله. الجواب : يرحمك الله مذهب الصونية بطالة وجهالة وضلالة، وما الإملام إلا كتاب الله وسنة رسول ، وأسا الرتص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري لما اتخذ لهم عجلا جدا له خوار فقاموا يرقصون حوله ويتواجدون فهو دين الكفار وعباد العجل. وأما الطيل فأول من اتخذه الزنادقة ليشغلوا به المسلمين عن كتاب الله تعالى، وإنما كان مجلس التبي مع أصحاب كأنما على رووسهم الطير من الوقار، فينبغي للسلطان ونوابه أن يمعهم من الصضور في المساجد وغيرهاء ولا يحل لأحد يؤمن باله واليوم الآخر أن يحضر معهم أو يعينهم على باطلهم، وهذا مذهب مالك وأبى حنفة والشافعي وابن حتبل وغيرهم من أتمة المسلمين اه قوله (الم يعدكم) يصب منعولين أولهما الكاف والثاني قدره يقوله: (أنه يعطيكم)، ووعدا تا مصر موكد اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة