============================================================
ورة طهاالايتان: 40، 41 أهديكم إلا سبيل الرشاد يبنى اشتهيل قد انميتكر ين صطرك) فرعون بإغراقه ( ووص( بليب الظود الأيسن) فنوتي موسى التوراة للعمل بها ( وتزلنا عليكم المن والتلو ) هما الترنجيين والطير السماني بتخفيف الميم والقصر، والمنادى من وجد من اليهود زمن النبى وخوطبوا بما أنعم الله به على أجدادهم زمن النبى موسى توطثة لقوله تعالى لهم كلوأين لتى مارديتم اي المنعم به عليكم ( ولا تطغرافيد) بأن تكفروا التعمة به ( لييل عليكر فقيي) بكسر الحاء اي يجب وبضمها أي ينزل ( ومن يخلل عليه عضيى) بكسر اللام وضمها (فقد هرن سقط وهو تكذيب لفرعون في قوله : (وما أهديكم الا سبيل الرشاد) [فافر: 29] اه.
قول قد انجيناكم الخ في هذا الترتيب غاية الحسن حيث قد تذكير نعمة الإتجاء ثم النعمة الدينية ثم الدنيوية اهأبو المود وقرا الاخوان: قد أنجيتكم ووعدتكم ورزقتكم بتاء المتكلم، والباقون أنجيناكم وواعدناكم ورزتناكم بتون العظمة، واتفقوا على ونرلتا، وتقدم خلاف أبي عمرو في واعدنا في البقرة، وقرأ حميد ناكم باسنديد اهسين توله: (باغراقه) أي: بسبب إغراته. قوله: (جانب الطور اي: اتبان جانب الخ قوله: (فنوتي موس التوراق) جواب عن سؤال، وهو آن المواعدة إنما كانت لموسى عليه الصلاة واللام لا لهم، فكيف أضيفت إليهم وايضاح الجواب: إنه لما كانت المواعدة لإنزال كتاب بسيهم إذ ني صلاح ديتهم ودنياهم وأخراهم أضيفت اليهم بهذه الملاية فهو من المجاز العقلي اهكر خي وأيضا: فإن الله أمر أن ياتي منهم سبعون مع موسى الى الطور لأخذ التوراة، فكانت المواعدة لهم بهذا الاعتبار. قوله: (ونزلنا عليكم) اي : في التيه المن هو شيء حلو أبيض مثل الثلج كان ينزل من الفجر إلى طلوع الشمس لكل إنسان صاع، ويبعث الريح الجتوب عليهم السمانى فيديح الرجل نهم ما يكفيه اهأبو السعود قوله: (والسنادى من وجد من الهود الخ) وقيل: المنادى من كان في عهد موسى، وعبارة البيضاوي: خطاب لهم بعد انجاثهم من البحر واهلدك فرعون على اضمار قلنا، أو للدين منهم في عهاد الي محمد بما فعل بأيانهم اه قوله: (وخوطيوا الخ) فيه مراعاة مسنى من ، قوله : (توطعة لقوله الخ) أي : واستيقاظا لهم من الغفلة التى احتوت عليهم اهشيختا.
قوله: (من طيبات ما رزتناكم) أي لذائذه او حلالاته اه بيضاوي. قوله: (ولا تطغوا فيه) أي: فيما رزقناكم بالاخلال بشكره والتعدي لما حد الله لكم فيه كالرف والبطر والمنع عن المحق اييضارى فقوله: (تكفروا النعمة) أى لم تشكروها اه