تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة طه االايتان: 8، 43 في التار ( تافي لنفار لن تاب) من الشرك ( ومامن) وحد الله ( وقيل صتلما) يصدق بالفرض والنقل (ثم اتتد) باستمراره على ما ذكر إلى موده * وما أجلل عن توياة) لمجيء قوله: (يصدق) اي: العمل الصالح. أي: يشمل الغرض والنفل، قوله: (ثم اهتدى) ثم: إما المتراخي باعتبار الانتهاء لبعده عن أول الاعتداء، أو للدلالة على بعدما بين المرتبين، فإن المداومة أعظم وأعلى من الشروع اهشهاب.

وفي الكرخي: قوله: (باستمراره على ما ذكر إلى موته) جواب عما يقال : ما فاندة قوله: ل(ثم امدى بعد قوله: لمن تاب وامن وعمل صالحا) والاهتداء سابق على ذلك؟ وايضاحه: أن المراد الاستمرار على تلك الطريقة إذ المهتدي في الحال لا يكفيه ذلك في الفوز بالنجاة حتى بستمر عليه في البل ووت عليه قوله: (وما أعجلك عن تومك يا موس الؤال بقع من الله تعالى لكنه ليس لاستدعاء المعرقة، بل إما لتعريف غيره أو لتبكيته أو تنيه كما صرح به الراغب، وظاهره أنه ل بمجاز كما يقول التلميد: سالتي الأستاذ عن كذا ليعرف فهي ونحو ذلك اهشهاب وهذا حكاية لما جرى بينه تعالى وبين موسى عليه السلام من الكلام عند ابتداء موافاته الميقات بموجب المواعدة المذكورة أي: وقلنا له اي شيء اعجلك منتفردا عن قومك؟ وهذا كما ترى سؤال عن مبب تقدمه على القباء موق لاتكار انفراده عنهم لما في ذلك بحسب الظاهر من مخائل اغفالهم وعدم الاعتداد بهم، مع كونه مأمورا باستصحابهم واحضارهم معه اهأبو السعود وفي الخطيب: ولما أمر الله تعالى موس بحضور الميقات مع قوم مصوصين وهم السبعون الذين اختارهم الله تعالى من جملة بني إسرائيل ليلعبوا معه إلى الطور لأجل أن يأخلوا التوراة، فار بهم موس تم عبجل من بينهم شوقا إلى ربه وخلفهم وراءء وأمرهم أن يتبعوه إلى الجل فقال تعالى له : وما اعجلك) الخ اه قوله: عن قومك) المراد بهم جملة بني اسرائيل، فان موسى كان قد آمر هارون آن پسير بهم على أثره وبلحقونه في مكان المناجاة، وقوله: (بحسب انه) أن الكل لحقوه وتبعوه وجاؤوا على أثره، وقوله: (وتخلف المظنون) وهو انهم لم يخرجوا ولم يتبعوه، فقوله: (هم أولاء على أثري) اي بحسب ظنه، وفي الواقع ليس كذلك . وقوله: لما قال تعالى علة لقوله : وتخلف المظنون، وما مصدرية أي : ودليل تخلف المفلنون قوله تعالى: (فانا قد قتنا قومك من يعدك وأضلهم السامري) اليخ فتل خص آن المراد يالقوم في الموضمين شيء واحد وهو جملة يني إسرائيل. ويؤيد هذا التقرير قوله الآتي: فأحلفتم موعدي وتركم المجيء بعدي، فان هدا خطاب ليني إمرائيل بجملتهم، بل للذين عبدوا العجل وهم معظهم فقوله : وتركم المجيء بعدي يقتضي آنه كان وعدهم أن يتبعوه لمحل المناجاة تخلفوا ودوا العجل، وهذا التقرير هو الذي يلتشم به كلام الشارح بعضه مع بعض، وهو قول حكاه القرطبي، ولا بستقيم كلام الشارح إلا يتنزيله عليه، وما قيل من أن المراد بالقوم في قوله : عن قومك السبعون الذين حضروا المناجاة وأحذ التوراة، وأنهم كانوا قد مشوا على آثر موسى يقريب فلا يستقيم عليه قول الشارح بحسب ظله، وتخلف العظنون لأنه يقتضي أن السبعين لم يلحقوه بل تخلفوا عنه،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة