============================================================
وره عله رالايتان: 7، 79 نانعهم يرقون يجودو) وهو معهم ( تتنيهم ين آليم) اي البحر ( ما غييهم) فأغرقهم وأند فرعوة ومر) بدعاتهم إلى عبادته (وماهدى) بل أوقعهم في الهلاك خلاف قوله وما وأنت لا تخشى. الثاني: أنه مستأنف اخبره تعالى آنه لا يحل له خوف. والثالث: آنه مجزوم بحذف الحركة تقديرا ومثله فلا تنمن في أحد القولين اجراء لحرف العلة مجرى الصحيح، وقد تقدم لك من هذا جملة صالحة في سورة يوسف عند قوله: (انه من يتق ويصبر) (يوسف: 90] الرابع: أنه مجزوم أيضا بحذف حرف العلة وهذه الألف ليست تلك أعني: لام الكلمة وإنما هي ألف إشباع أتى بها موافقة اللفواصل ورووس الأي فهي كالألف في قوله الرسولا، والسبيلا، والظنونا، وهذه الأرجه إنما يحتاج اليها ني قراءة جزم لا تخف، وأما من فرأء مرقوها فهذا معطوف عليه اهسمين قوله: (فاتيعهم فرعون) اي: بعد ما أرسل حين أخبر بسيرهم في السدائن حاشرين يجمعون له الجيش كما سيأتي في سورة الشعراء اهشيختا.
وكانوا ستماتة الف وسببين الفا وكان مقدمة جيش فرعون سبعمائة آلف فضلا عن الجناحين والقب والساتة، فقص اثرهم تاقهم بحيث ترامى الجمعان، فعند ذلك ضرب موسى بعصاه البحر قهم فرمون بجتود تششيهم الخ اهأبو السمود.
قوله: ايجنود نيه أوجه، أحدها: أن تكون الياء للحال، وذلك على أن اتيع متعد لاثنين حذف ثانيها. والتقدير: فاتبعهم فرعون عقابه وقتره الشيخ روساء وحشمه والأول احسن. الثاني: أن الباء زاثدة في المفمول الثاني، والتقدير: ناتبعهم فرعون چنوده فهو كقوله تعالى: (ولا تلقوا بايديكم (البقرة: 195) واتبع قد جاء متعديا إلى اثنين مصرح بهما قال: وأتبعناهم ذرياتاهم والثالث: أتها المعدية على أن أتبع قد يتعدى لواحد بمعنى تبع، ويجوز على هذا الواحد أن تكون الباء للحال أيضا بل حو الأظهر، وفرا أبو صرو في رواية والحسن قاتبعهم بالتشديد، وكذلك قرأه الحسن ني يسيع القرآن إلا قي قوله (نأتبعه شهاب ثاتب) (الصافات : 10] اه سمين.
قوله: (ما شيهم) اي : علاهم منه ما غمرهم من الأمر الهائل الذي لا يقادر قدره ولا يبلغ كنه اهأبو السود.
ولي السمين: قوله: (ما فشيهم) قاعل غشيهم وهذا من ياب الاختصار وجوامع الكلم أي : ما قل لفظها وكر معناها أي: نغشيهم ما لا يملم كتهه إلا الله تعالى، وترا الأعمش ففشاهم مضاعنا وفن الفاعل حيتذ ثلاثة أوجه، أحدها: أته ما غشاهم كالقراءة تبله اي غطاهم من اليم ما غطاهم والثاني: هو ضمير الباري تعالى أي ففشاهم الله والثالث: هو ضير فرعون لأنه السبب في إعلاكهم وعلى هذين الوجهين فسا غشاهم في محل نصب مفعولا تانيا اه قوله: (وأضل فرعون قوم) الخ هذا إخبار عن حاله قبل الغرق اه شيخنا.
قوله: (وما هدى تقرير لإضلاله وتاكيد له، إذ رب مضل قد يرشد من يضله إلى بعض مطالب اهأبو السود.
قوله: (خلاف قوله) اي: هذا خلاف قوله الخ . أي: مخالف له فهر تكذيب له . عبارة الخازن :