============================================================
وره طهرالاية: 77 بهمزة قطع من أسرى وبهمزة وصل وكسر النون من سرى لغتان اي سر بهم ليلأ من أرض ممر ناضرت) اجعلل) بالضرب بعصاك { طرقا في الكر سبا) اي يابسا فامتثل ما أمر به وايس الله الأرض فمروا فيها ( لا تختف دوكام اي أن يدركك فرصون ( ولا تختن) فرقا اذا لحق آخرهم وكاد أولهم أن يخرج التقى البحر عليهم فغرتوا فرجع بنو إسراقيل حتى ينظروا إليهم، وقالوا: يا موسى ادع الله أن يخرجهم لنا حتى ننظر إليهم ففمل فلفظهم الحر إلى الساحل فأصابوا من سلاحهم شيثا كثرا لهخطيب قوله: (لغتان) اي: وقراءتان سبعيتان ولو عبر بهذا لكان أوضح اهشيختا.
توله: (لبلا) اي: أوله . قوله: (من أرض مصر) أي: إلى البحر اه جلال من سورة الشعراء.
فهذا يتتضي أنه أمر بالسير إلى البحر فلا يقال لم لم يسر في البر في طريق الشام، وما الحامل له على الاتيان إلى البحر اه شيخنا.
توله: (ناضرب لهم طريقا طريقا: مفعول به كما أشار الشارح، وفي السمين: طريقا مفعول به على سيل المجاز وهو آن الطريق تبب عن ضرب البحر، إذ المعنى اضرب البحر ليتفلق لهم فيصير طريقا فيهدا صح تية الضرب إلى الطريق. وقيل: اضرب يمعتى اجعل آي: اجعل لهم طريقا واشره ~~والمراد بالطريق جنه، فإن الطرق كانت اثنتى عشرة بعدد اسباط بني اسرائيل توله: ييسا) صفة لطريقا وصف به لما يؤول إله لأنه لم يكن يسا بعد، وإنما مرت عليه العيا نجففته كما يروى في التنفسير، وقيل: هو في الأصل مصدر وصف به مبالغة أو على حلف مضاف أو جمع يابس كخادم وخدم وصف به الواحد مبالغة، وقرأ الحن يبسا بالسكون وهو مصدر أيضا، وقيل: المفتوح اسم والساكن مصدر، وقرا أبو حيوة يابسا اسم الفاعل اهسمين قوله: (لا تخاف دركا) العامة على لا تخاف مرفوعا وفيه أوجف أحدها: أنه مستأزف فلا محل له من الإعراب. الثاني: أنه في محل نصب على الحال من فاعل اضرب اي اضرب غير خائف الثالث، آنه صفة لطريقا والعائد محنوف أي لا تخاف فيه، وقرأ حمرة وحده من السبعة لا تخفف بالجزم وفيه أوجه، أحدها: أن يكون نهيا مستأنقا . الثاني: أنه نهي ايضا في محل نصب على الحال من فاعل اضرب أو صفة لطريقا كما تقدم في قراءة العامة إلا أن ذلك يحتاج إلى إضسار أي مقولا لك أو طريقا مقولا فيها لا تخف . والثالث : أنه مجزوم على جواب الأمر آي : أن تضرب طريقا يبسا لا تخف وقرا أبو حيوة دركا بسكون الراء، والدرك والدرك اسمان من الادراك اي: لا يدركك فرعون وجوده وقد تقدم الكلام عليهما في سورة النساء، وأن الكوفين قرؤوه بالسكون كقرامة ابي حيوة هنا اه قوله: (ولا تخشى) لم يقرا إلا باثبات الألف، وكان من حق من قرا لا تخف جزما أن يقرأ لا تخش بحذنها. كذا قاله بعضهم وليس بشيء لأن القراءة سنة متبعة وفيها أوجه احدها: أن يكون حالا وقيه إشكال وهو أن المضارع المتفي بلا كالمشيت في عدم مباشرة الواو له، وتأويله على حذف مبتدأ أي