تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة للالايات: 2774 عذابا إذا عصى، قال تعالى ( انه من مأن رته متسيما) كافرا كفرعون فان له جهتم لا يموث فيها) فيستريح رلا يى) حياة تنفعه ( ومن يأند مومنا قد قيل الصللكت) الفرائض والنوافل ( تازلماق لم الترحث الل ( جمع عليا مؤنث اعلى ( ستث صوح آي افامة بيان له ( تجرى ين تحنا الأنهر خلرين فيمأ وذلك جزله من ترلى ) تطهر من الذنوب ( ولقد أوحينا الل موس أن أشر بيباوى) انن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين، وقولهم: بعزة فرعون إنا لنحن الغاليون، فالأولى أن المراد باكرامهم عليه إكراههم على الإتيان من المدائن الشاصية اهمن أبي السعود.

قوله: (والله خير وأبقى) هذا رد لقوله : ( ولتعلمن أينا الخ حيث كان مراده نفسه اهشيخنا.

قوله: (قال تعالى الخ) أشار إلى آن توله (انه من يأت ربه) الخ استثناف كلام منه سبحانه وتعالى وليس من كلام السحرة، فيحمن الوقف على قوله: ( وأبقى) . وفيل: إنه من كلامهم لما آمنوا ولعلهم سمعوه من موسى أو من مؤمن آل فرعون أو الههم الله إياء اهكرخي قول: إنه من يات ربه الهاء ضير الشأن، والجملة الشرطية خيرها، ومجرما حال من فاعل يات، وقوله: ولا يموت فيها) يجوز أن يكون حالا من الهاء في له وآن يكون حالا من جهنم، لأنه في الجلة ضير كل منهما اهممين قوله: امجرما) بان يموت على كفره وعصيانه، وقوله: (لا بموت نبها ولا بحيام هذا تحقين لكون عذابه أبقى اهشيفنا قوله: (حياة تنفعه) بأن تكون هنيئة اهشيخنا.

قوله: (قد همل الصالحات) الخ ليس فيه ما يدل على عدم اعتبار الإيمان المجرد عن العمل الصالح في اسباع الثواب، لأن ما نيط بالأعمال الصالحة هو الفوز بالدرجات العلى لا الثواب مطلقا اابو السعود قوله: (خالدين ليها) نيه مراعاة معتى من قوله: (ولقد اوحنا الى موسى) أي : بعد ستين أقامها بينهم يدعوهم بآيات الله قلم يزدادوا إلا عتوا اهجلال من سورة الشمراء.

وعبارة أبو السعود : ولقد أوحينا إلى موسى الغ حكاية إجمالية لما انتهى إليه أمر فرعون وتومه، وقد طوى هتا ذكر ما جرى عليهم من الايات المفصلات الظاهرة على يد موسى بعد ما غلب السحرة في نحوعشرين منة حبما فصل في سورة الأعراف اله قال ابن عباس: لما آمر الله موسى آن يقطع بقومه البحر، وكان يوسف عهد اليهم عند موته أن بخرجوا بعظامه معهم من مصر فلم يعرفوا مكانها حتى دلتهم عليها عجوز فأخذوها، وقال لها موسى: اطلبي مني شيتأ . فقالت: اكون معك في الجنة، قلما خرجوا تبعهم فرعون، فلما وصل البحر وكان على حصان أقل جبريل على فرس أنشى في ثلاثة وثلاثين من الملائكة فسار جبريل بين يدي فرعون ، فأيصر الحصان الفرس فاقتحم بفرعون على أثرها فصاحت الملائكة بالتاس، أي القبط : الحقوا حتى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة