تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة طهاالايتان: 72، 3 اليت) الدالة على صدق موسى والزى فطرتا) خلقنا تسم او عطف على ما (تاقض مآأت قاي) اي اصنع ما قلته ( اتسا تقضى منذه الية الليا) النصب على الاتساع أي فيها وتجزى عليه في الآخرة ( إنآة امنا يرينا لينير لنا خطيتا) من الاشراك وغيره وما أثرهتشاقلته ين اليتر) تعلما وعملا لمعارضة موسى ( والله خير) منك ثوابا إذا أطيع ( وأبق ل) منك قوله: (والذي فطرتا) فه وجهان، أحدمما: أن الواو عاطفة عطفت هذا الموصول على ما جاءنا أي لن نؤثرك على الذي جاءنا ولا على الذي فطرنا، وإنما اخروا ذكر الباري تعالى لأنه من باب الترقي من الأدنى الى الأعلى - والثاني: أنها واو تسم والموصول مقم به وجواب القسم محذوف اي: وحق الذي فطرنا لا تؤثرك على الحق، ولا يجوز أن يكون الجواب لن نؤثرك عند من يجوز تقديم الجواب لأن القم لا يجاب بلن إلا في ثذوذ من الكلام اهسمين قوله: (فاقض ما أنت قاض جواب منهم عن تهديده المذكرر قاله المقرون، وليس في القرآن ان فرعون قعل بالسحرة ما هددهم به ولم يثبت في الأخبار أيضا اهأبو السعود بعض التفامير: آنه فعله بهم اهشيتا توله: واتما لقضي هده الحياة الدنيا) يجوز في ما هذه وجهان أحدمما: أن تكون المهيةة لدخول إن على الفعل والحياة الدنيا ظرف لتقضي ومفعوله محذوف آي: تقضي غرضك وأمرك ويجوز ان تكون الحياة مفعولا به على الاتساع. والثاني: أن تكون ما مصدرية هي اسم إن والقبر الظرف. والتقدير: إن قضاءك في هذه الحياة الدنيا بمعنى أن لك الدنيا فقط ولنا الآخرة اهممين ويجوز كونها موصولة اسم إن وعاندها محذوف أي: إن الذي تقضيه كاين في الحياة الدنيا اه توله أيضا:انما تقضي) إلى قوله: ( وأبقى) تعليل لعدم المبالاة المنتفادة من قوله لهم لن نؤثرك الخ، ومن الأمر بالقضاء أي: إنما تصتع ما تهواه وتحكم بما تراه في هذه الدنيا وما لنا من رغبة في عذابها ولا رهبة من عذابها اهأبو السعود.

قوله: (النصب) أي: تصب هذه المبدل منه الحياة الدنيا على الاتساع أي التمح، وهذا بمعتى قول غيره النصب بنزع الخافض، كما أشار له بقوله أي فيها.

قول: وما اكرهتتا عليه) ما: موصولة بمعنى الذي وفي محلها احمالان، احدما: أتها منصوية المحل نسقا على خطايانا أي : ليفقر لنا خطايانا ويغفر لنا أيضا الذي اكرهتتا عليه. والثاني: من الاحتمالين أنها مرفوعة المحل على الأبتداء، والخبر محذوف تقديره: والذي اكرهتنا عليه من السحر محطوط عنا أو لا يؤاخذنا به، ومن الحر يجوز آن يكون حالا من الهاء في عليه أو من السوصول، ويجوز ان تكون من لبيان الجن اه سمين.

قوله: (تعلما) وذلك أنه روي أن رؤساءهم كانوا اثنين وسبعين: اثنان منهم من القيط، والباقين من بني اسرائيل، وكان فرعون اكرههم على تعلم السحر. وقوله: (وعملا) فقد روي أنهم قالوا لقرعون آرنا موسى وهو ناتم فقعل قوجده تحرسه عصاه، فقالوا: ما هذا ماحر فإن الساحر إذا نام بطل سحره فابى الا آن بعارضوه وهذا بأباه تصديهم للمعارضة على الرغية والتشاط كما رب عه قولهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة