تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره طهاالايتان: 71، 72 اليمنى والأرجل اليسرى ( ولأصسلبتكم نى مملرع التغل ) اي عليها ( ولتعلمن [نا) يعني نفسه ورب موسى (اشڈ عذاا وابتن ادرم على مخالفته ( قالوالن تويرله) نختارك ( عل ما حاء نايب حيز النصب على الحال أي : لأقطعنها مختلفات اهبيضاوي قوله: (ولأصلبنكم في جذوع النخل) يحتمل أن يكون حقيقة، وفي التفسير أنه نقر جذوع النخل حى جوفها ووضهم نيها فساتوا جوعا وعطشا، وبحتمل آن يكون مجازا وله وجهان، أحدهما: أنه وضع حرف مكان اخر والأصل على جذوع التخل. والثاني: أنه شبه تمكنهم بتمكن من واء الجذع واشتمل عليه اهسين وعبارة الكرخي: قوله : اي عليها أشار به إلى أن في الظرفية بمعنى على مجازا من حث إنه شبه تمكن المصلوب بالجذع بتمكن المظروف في الظرف وها هو المشهور اه قوله: (ولتملمن) اللام للقسم وقوله : أينا مبتدأ وقوله : اشد الخ خبره والجملة ني محل نصب مادة مد المفعولين، لأن القعل علق بأي الاستفهامية ومراده بالأشد عذا بآ نفسه اهشيختا.

وغرضه بقوله: (ولتعلمن) الغ إما تحقير موسى والهزء به لأنه لم يكن يعنب احدا، وإما الإشارة إلى ان إيمانهم لم يكن ناششا عن مشاهدة المعجزةه بل كان من خوفهم من موسى سحيث رأواما وقع من عصاه اه أبو العود قوله: (اينا اشد عذابا وأبق) مبتدأ وخبر، وهذه الجملة سادة مسد المفعولين إن كانت على بابها ومسد واحد إن كانت هرفاتية، وهجوز على جعلها عرفانية آن يكون اينا موصولة بمعنى الذي وبنيت لأنهاتد أصيقت وحذفت صدر صلتها وأشد خر مبتدا محذوف، والجملة من ذلك المبتدا وهذا الخبر صلة لأي، واي وما في حيزها في محل نصب مفعول به كقوله تعالى: (ثم لتتزعن من كل شيعة ايهم اشد) (مريم: 19) في أحد أوجهه كما تقدم اهسمين قوله: (وابقى} أي : أيقى عذابا وأدومه، وقوله : (على مخالفته) متعلق بكل من أشد وأبقى وعلى تعليلية اهشيختا.

قول: (قالوالن نوثرك) أي: قالواذلك غير مكرثين بوعيده لهم اهأبو السعود.

قوله: على ما جاءتا4 اي: جاءتا موسى به، ويجوز آن هكون الضمير في جاء لما اه بيضارى وني أبي السعود: على ما جاءنا من الله تعالى على يد موى عليه السلام من البينات من المعجزات الظاهرة، فإن ما ظهر بيده عليه السلام من العصا كان مشتملة على معجزات جمة كما مر تحقيقه تيما سلف فانهم كانوا عارنين بجاهلها ودقانقها ال وانما نسب الجيء إليهم وإن كانت البينات جاءت لهم ولغيرهم لأنهم كانوا أعرف بالحر من فيرهم، وقد علموا آن ما جاءهم به موسى عليه السلام ليس من السحر، نكاتوا على جلية من العلم بالمعجزة وغيره وفيرهم كالمقلد، وأيضا مانواهم السفمون بها اهكرحي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة