============================================================
ورة طه(الايتان: 70، 71 صعوه ( نالقى الشرة متدرا خررا ساجدين لله تعالى و( فالرآء امتابرب هذود ومرن (﴿ قال) فرعون مامنتم﴾ بتحقيق الهمزنين رإبدال الثانية الفا ( له قبد أن اند) انا 2 انه ) معلمكم { الزى علمكم اليعر للا فطمب أيديكم وأرملكرين حلي) حال بمعنى مختلفة اي الأيدي قوله: (خروا ساجدين لله) قيل: لم يرفعوا رؤوسهم من السجود حتى رأوا الجنة والنار والثواب والعقاب ورأوا منازلهم في الجنة اهابو السمود وعبارة الكرخي: قوله: (خروا ساجدين لله تعالى) وذلك لأنهم كانوا لي أعلى طبقات السحر، فلما رأرا ما فعله موسى خارجا عن صناعتهم عرقوا أنه ليس من السحر البتة. قال الزمخشري: ما اعجب أمرهم قد القوا حبالهم وعصيهم للكفر والجحون ثم القوا روومهم بعد ساعة للشكر والسجود، فما أعظم الفرق بين الالقاءين اه توله: (قال) فرعون أتمتم) الخ الاستفهام لاتقريع والتوبيخ، واعلم أن فرعون لما شاهد منهم الجود والاقرار خاف أن يصير ذلك سببا لاقتداء سائر الناس بهم في الايمان بالله ورسوله، ففي الحال القى هذه الشبهة وهي مشتملة على التتقير من وجهين، الأول: أن الاعتماد على أول خاطر لا يجوز يل لا بد فيه من البحث والمناظرة والاستعانة بخواطر الغير، فلما لم تفعلوا شيثا من ذلك بل في الحال امنتم له دل ذلك على أن إيمانكم ليس عن بصيرة بل ببب اخر. الثاني: قوله: إنه لكبيركم التي علمكم الحر) يعني أنكم تلامذته في الحر فاصطلحم معه على أن تظهروا العجز من أنفسكم تروبجا لأمره وتفخيما لكآنه اكرخي قوله: (بتحقيق الهمزتين) أولاهما همرة الاستفهام والثانية الهمزة التي هي زاتدة في الفعل وقوله: (وإبدال الثانية الفا) صوابه الثالثة، وهي التي هي فاء الفعل، نفي كلامه قراءة واحدة ووراءها قراءتان حذف الأولى وتسهيل الثاتية، ولا تجيء هنا القراءة الرابعة المتقدمة في سورة الأعراف وهي قلب الأولى واوآ لعدم الضمة قبل الأولى بخلاف ما في مورة الأعراف، فإن الأولى هناك قلها ضمة للتصريح بالقاعل هناك، فإن صورة النظم حكذا قال فرعون : امسم له الخ والثلاثة سبعية اهشيختا.
قوله أيضا: (بتحقيق الهمزتين الخ) القراء تان سبعيتان، وقوله : الهمزتين أو لاهما همزة الاستفهام والثانية من بنية الفعل، فإنه فعل ماض اصله اامن كاكرم قلبت الهمزة الثانية الفا على القاعدة في اجتماع الهمزتين ثم ادخلت عليه همزة الاستفهام، فصار في الكلمة همزتان غير المنقلبة الفأ، فإما أن يقرأ بتحقيقهما وإما أن يقرا بحذف الأولى التي هي همزة الاستفهام، وأما قوله : وإبدال الثانية ألفا فغير ظاهر اذ الثانية ثابتة عن غير ايدال على كل من القراء تين اهشيحنا.
ويمكن أن يقال: مراده آن الثانية قلبت الفا فاجتمع ألفاء فحذفت إحدامما، وعلى هذه القراءة تكون الثابتة من غير قلب هي هزة الاسفهام اله قوله (أنه لكبيركم) الخ أي: فلا عبرة بما أظهرتموه لأنكم من اتباعه فتواطأتم معه اه أبر الود قوله: (من خلاف) من: ابتدايية كأن القطع ابتدىء من مخالفة العضو ومي مع المجرور بها في