تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة طهاالايتان: 98، 11 جن معجزته أن يلتبس أمره على الناس فلا بؤمنوا به ( تلنا) له ( لا تخف إنك أت الأقل ) عليهم بالغلية ( وألنى ما فى كييك} وهي عصاه ( تلقف) تبتلع ( ما صنعرأ انسا صنعوا كية سير) أي جنسه ( ولا يفيع الشلر سيث أق ) بسحره فألقى موسى عصاه فتلقفت كل ما قوله: (إنك أتت الأعلى) (عليهم بالغلبة) فيه إشارة إلى أن لهم علوا وغلبة بالنمبة إلى سائر الناس، ولذلك أوجس منهم خيقة فرد ذلك بأنواع من المبالغة، أحدها: ذكر كلمة التوكيد وهي أن وثانيها: تكرير الضمير. وثالثها: لام التعريف. ورابعها: لفظ الملو وهو الغلبة الظاهرة وهذا يكفي في ظن العلو في أمرهم، لا أن الأعلى لمجرد الزيادة لأنه لم يكن للسحرة علو حتى يكون هو أعلى منه كما قيل اهكرخي قوله: (وهي عصاء) إنسا لم يقل عصاك تصغيرا لها اي: لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألت العويد الفرد الصغير الجرم الذي بيدك فإنه بقدرة الله تعالى يتلقفها على وحدته وكثرتها وصغره وعظمها، وجاز أن يكون تعظيما لها أي: لا تحتفل بهذه الاجرام فإن في يمينك شينا أعظم منها كلها وهذه على كثرتها أقل شيء عندها، فألقها تتلقفها باذن الله وتمحقها اهكرخي قوله: تلفف} ترا العامة بفتح اللام وتشديد القاف وجزم القاء على جواب الأمر، وقد تقدم أن حفصا يقرا تلقف بسكون اللام وتخفيف الفاف، وقرأ اين ذكوان هنا تلقف بالرفع إما على الحال وإما على الاستناف، وأنث الفعل في تلقف حملا على معنى ما لأن معناما العصا ولو ذكر ذهابا إلى لفظها لجاز ولم يقرأ به اهسمين قول: (ما صتعوا) اي: مازوزوا وكذبوا واخترعوا مما لا حقيقة له اهشيخنا.

قول: (انما صنعوا) الخ تعليل لقوله تلقف، وما: موصولة أي أن الذي صنموه فحقها أن تفصل من نون إن اهشيختا لكنها تثت في خط المصحف الإمام موصولة كما ذكره شيخ الإسلام في شرح الجزرية. قوله: كيد ساحر العامة على رفع كيد على أنه خبر ان وما موصولة، وصنعوا صلتها، والمائد محذوف، والموصول هو الاسم. والتقدير: آن الذي صنعوه كيد ساحر، ويجوز أن تكون ما مصرية فلا حاجة الى العاثد والاعراب بحاله، والتقدير: إن صهم كيد ساحر، وقرأ مجاهد، وحميد، وزيد بن علي كيد بالتصب على أته مفعول به وما مزيدة مهيتة، وقرا الأخوان كيد سحر على آن الممنى كيد ذوي سحر أو جملوا تفس السحر مبالغة أو تبيين للكيد، لأنه يكون سحرا وغير سحر كما تميز سائر الأعداد بما يقسرها نحومائة درهم وآلف دينار وعلم فقه وعلم نحو اه سمين قوله: (أي جنه) بئن به المراد حيث لم يقل ولا يفلح السحرة بصيغة الجمع الزمخشري، لأن القصد في هذا الكلام إلى معنى الجنية لا إلى معتى العدد، تلو جمع لخيل أن المقصود هو العدد، وانما أفرد لأن الجمع نوع واحد من الحر فكأنه صدر من واحد اه كرخي قوله: (حيث اتى) ظرف مكان أي: حيث كان وأين أقبل اهييضاوى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة