تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة طه (الابات: 1- 17 أي اولا ( ملما أن لكرذ اول من التن عصاه قال بل القوالم فالقوا ( فإنا جما لمم وعيهم اصله عصرو قلبت الواوان ياءين وكسرت العين والصاد يخيل النوين ميترع أها) حيات ( تسن ل) على بطونها (نأوح) احس ف تسر جيقة ثر) اي خاف من جهة ان سحرهم من قوله: (قال بل القوا) قال أبو حيان: ليس الأمر بالإلقاء من باب تجويز السحر والأمر به، لأن الغرض في ذلك الفرق بين إلقائهم وبين المعجزة وتعين ذلك طريقا إلى كشف الشبهة أو الأمر مقرون بشرط أي: القوا إن كتتم محقين كقوله: (فأتوا بورة من مثله) ( البقرة: 23] اه كرخي قوله (قإذا حبالهم إذا: للمقاجأة وحبالهم وعصيهم: مبتدأ خبره جملة قول يخيل اليه) الخ. والرابط الهاء من آنها، وتوله: من سحرهم من للتعليل أي: من أجل سحرهم، وقوله : أنها تسعى تاتب الفاعل. وعبارة السمين: قول: (فإذا حبالهم) هده الفاء عاطفة على جملة محذوفة د عليها السياق، والتقدير: فالقوا فإذا. واذا هده هي التي للمفاجاة وفيها ثلاثة أقوال تقدمت، أحدها: أنها باقية على ظرفة الزمان. والثاني: أنها ظرف مكان. والثالث : آنها حرف. قال الزمخشري: والتحقيق فيها أنها الكائنة بمنى الوقت الطالية تاصبآ لها، وجملة تضباف إليها خصت في بعض المواضع بأن يكون الناصب لها قولا مخصوصا وهر فعل المفاجأة والجملة ابتدائية لا فير فتقدير قوله: فاذا حبالهم وعصيهم نفاجا موسى ونت تخييل سعن حيالهم وعصيهم وهدا تمثيل، والممتى على مفاجاته حبالهم وعصيهم مخيلة إليه السي اه قوله: (اصله عصوو) بوزن فلوس، وقلبت الواوان ياءين أي قلبت الثانية منهما أولا ثم الأولى لاجتماعها اكثة مع الياء، وقوله : (وكسرت العين) أي: اتباعا لصاد، وكسرت الصاد التصح الياء، ففي كلامه الإشارة إلى أربعة أعمال اهشيخنا.

قوله: ايخيل إليه) وذلك أنهم كانوا طلوها بالزيق، قلما ضريت الشمن عليها اضطريت واهتزت فخل إله أنها تتحرك اهأيو السعرد قوله: (خيفة) أصله خوفة قلبت الواو ياء لكر ما قبلها اهكرخي قوله : (من جهة آن سحرهم الخ) أي : من أجل هذه الجهة وببها، وقوله : (أن يلتين) مفعول خاف اهشيختا وعبارة الكرخي: آي خاف من جهة أن سحرهم جنس ممجزته الخ جواب عما يقال كيف استشمر الخوف، وقد عرض الله عليه وقت المناجاة المعجزات الباهرة كالعصا واليد، فجعل العصا حية عظيمة، ثم أته تمالى اعادما لما كانت عليه فكف مع هذا وتع الخوف في قليه؟ وقال الحن: إن ذلك الخوف إنما كان لطبع البشرية من ضعف القلب، وأن كان قد علم آنهم لا يصلون إليه بسوء وأن الله تعالى ناصره اه أو لعله عليه السلام كان مأمورا بأن لا يفعل شينا إلا بالوحي، فلما تأخر نزول الوحي في ذلك المحفل بقي في الخجل، قاله ابن عادل اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة