============================================================
ورة طهاالايات: 63- 15 لسومرن يريان آن يخ ما كرين ازضكم يسترهما ويدهبا پطره قيكم الشق مؤنث امثل بمعنى اشرف اي باشرافكم بميلهم إليهما لغلبتهما (نأجتا تيدكم) من السحر بهمزة وصل وفتح الميم من جميع أي كم وبهمزة قطع وكسر الميم من اجمع احكم ( ثم اتتوا صفا) حال أي مصطفين ( وقد أقلع فاز { البوم من استم (3) غلب ( تالوا يشون) اختر ( اما أن تلقى) عصاك واثيات كل من الياء والألف في النطق وإن كان قراءة سبعية صحيحة متواترة لكنه مشكل من حيث مخالت لخط المصحف الإمام، فانه ليس فيه ياء ولا ألف، فان رسه كما في السمين هدن من غير ألف ولا ياء، ثم قال: قلت : وكم جاء في الرسم أشياء خارجة عن القياس، وقد نصوا على آنه لا تجوز القراءة بها فليكن هذا الموضع مما خرج عن القياسن اه وقوله: على أنه لا تجوز القراءة بها أي بالأشياء المرسومة المخالفة اللنطق المنقول فلا يجوز أن يقرأ منا إن هذان. قوله: (مؤنث أمثل) وإنما أنث باعتبار التعبير بالطريقة، وإلا فياعتبار المعنى كأن يقال أماثل اهشيخنا.
قوله: (أي ياشرافكم) تفسير للطريقة فإنها تطلق على وجوه الناس وأشرافهم لأنهم قدوة لغيرهم كما أناده أبو السمود. وفي المختار: وطريقة القوم أماثلهم وجيادهم يقال: هذا طريقة قومه وهؤلاء طريقة للمرجال الأشراف، ومنه قوله تعالى: (كنا طرائق تددا) [الجن : 11] أي: كنا فرقا مختلفة اهواؤنا وفي القاموس: والطريقة بالهاء شريف القوم وأمثلهم للواحد والجمع ويجمع على طراتق اه قول قاجسوا كيدكم) الفاء فصيحة أي: اذا كان الأمر كما ذكره من كوتهما ساحرين الخ قاجموا كيدكم واجعلوه مجما عليه بحيث لا يتخلف عنه واحد متكم اه أبو السرد.
وقوله: (من السحر) بيان للكيد. قوله : (من لم) يقال : لم الله شعثه اي جمعه قلم يترك شييأ منه متغرقا اهشيختا.
وني الستار: ولم الله شعثه اي: اصلحه وبابه ردا قول: (نم اثوا صفا) أمر يعضهم بعضا بذلك لأنه آميب في صدور الرائين وأدخل في استجلاب الرهية قيل: كان مع كمل واحد منهم حبل وعصا وأقبلوا عليه إتبالة واحدة اهأبو السعود.
وصفأ: أصله مصدر، وقد أشار الشارح الى تأويله بالمشتق بقوله : (أي مصطنين) اه شيخنا قول: (اما أن تلقي آن مع ما بعدها في تأوهل مصدر متصوب بفعل مضمر قدره الشارح بقوله (احتر) اللشيختا.
وعبارة السين: قوله: (اما أن تلقي) فيه أوجه، أحدها: آنه منصوب باضمار فعل تقديره اختر أحد الأمرين كذا قدره الزمخشري قال الشيخ : وهذا تفسير معنى لا تفسير إعراب، وتفسير الإعراب اما تقتار الإلقاء. والثاني: أنه مرفوع على آنه خبر مبتدأ محذوف تقديره الأمر إما القاوك أو إلقاؤنا كذا قدره الزمخشري. الثالث: ان يكون مبتدأ وخبره محذوف تقديره القاؤك أول، ويدل عليه (واما أن نكون اول من القى)، واختار هذا الشيخ اه