تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة طه(الايات: 61- 13 اثنان وسبعون مع كل واحد حبل وعصا ( ويلكم) اي الزمكم الله الويل ( لو تفتروا على الله دبا بإشراك أحد معه (فيشيتكر) بضم الياء وكر الحاء وبفتحهما اي بهلككم (بعداير) من عنده ( وقدخاب) خسر ( من افترى ) كذب على الله ( قتترخوا أنرفم بينهة) في موسى وآخيه ( والسروا النتجرى ) اي الكلام بينهم فيهما ( قالواح لأنفسهم ( إن هلان) لأبي عمرو، ولغيره هذان وهو موافق للغة من يأتي في المثنى بالألف في أحواله الثلاث في عددهم، وقيل: كاتوا اثنين وسبعين الفا كما في بعض نسخ هذا الشارح، وقيل : كانوا اثني عشر الفا. وقيل غير ذلك اه شيخنا.

قوله : (أي الزمكم الله الخ) افاد به أن ويلكم منصوب بفعل مقدر اهكرخي قوله: (باشراك احد الخ) عارة أبي السعود: بأن تدهوا أن آياتي التي تظهر على يدي سحر كما فعل فرعون اهوهي أمس بالمقام و فبحتكم قرا الأخوان وحفص عن عاصم فيتكم بضم الياء وكسر الحاء، والاتون بفتحها، فقراءة الأخوين من آحت رباعيا وهي لغة نجد وتميم. وقراءة الباقين من محته ثلاثيا من باب قطع وهي لغة الحجاز، وأصل هذه المادة الدلالة على الاستقصاء والنفاد، ومنه سحت الحالق الشعر أي: فلم يترلك منه شيتا ويستعمل في الإهلاك والاذهاب ونصبه باضار آن في جواب التهي اهسمين قوله : (في موسى وأخيه) أي : هل هما ساحران أو رسولان اهشيختا.

وفي المخازن: فتنازعوا أمرهم بينهم أي: تناظروا وتشاوررا يعني: السحرة في أمر موسى سرأ من فرعون، فقالوا: إن غلبنا موسى اتبعتاه، وقيل: معناء لما قال لهم: (لا تفتروا على الله كذبا) قال لضن لما هذا بقول ساحره ويثبه أن يكون قوله: (وأسروا النجوى) عطف تفسير. وني القرطبي : وأسروا النجوى، تال قتادة: قالوا: ان كان ما جاءنا به سحرا فسنغلبه، وان كان من عند الله فسيكون له أمر، نهذا الدي أسروه. وقيل: هو (ان هذين لساحران) الآية قاله السدي ومقاتل، وقيل: هو قولهم إن غلنا اتبعناء قاله الكلبي، ودليله ما ظهر من عاتبة أمرهم اه قوله: (قالوا) (لأنفهم) أي: قال بعضهم لبعض سرا. ويشير بهذا إلى أن قوله: (تالوا إن مذين) الخ تفسير لقوله: (واسروا النجوى) وحاصل ما قالوه سرا ست جمل أولها هذه وآخرها قوله: (وقد أنلح اليوم من استعلى) اهشيختا.

قوله: (لابي عمرو) أي قراءته بالياء لابي عمرو، وقوله: ولغيره خبر مقدم، وهذان: مبتدا مؤخر وقوله: وهو آي هذان موافق الخ، وعلى هذه اللغة يكون معربا بحركات مقدرة على الآلف منع من ظهورها التعذر. وحاصل القراءات السبعية في هذا التركيب أربعة : واحدة لأبي عمرو ومي التي بالياء، وثلاثة أجملها قي قوله : ولغيره هذان أي بإثبات ألف بعدها نون مشددة مع تخفيف النون من أن وهنه قراعةه والأخريان تخفيف النون التى في هذان مع تشديد النون من أن وتخفيفها اهشيختا.

الفتوحات الالهية (ج 5/م1

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة