============================================================
ورة طهاالابات: 58- 11 منصوب بزع الخافض فيمرى بكسر اوله وضمه اي وسطأ تستوي إليه مسافة الجائي من الطرفين ( قال) موسى ( موعذكم يوم الزمنو يوم عيد لهم يتزينون فيه ويجتممون (رأن يحشر الناش) يجمع أهل مصر (ضى ن) وقته للنظر فيما يقع ( فترل يرعوذ) أدبر {نسمع حيدر) اي ذري كيده من السحرة ثم اق4 بهم الموعد ( قال لهر توسن) وهم البقاء: هو هنا مصدر لقوله لا تخلفه نحن ولا أنت، والجعل هنا يمعتى التصيير، وموعدا مفعول أول والظرف هو الثاني، والجملة من قوله لا تخلفه صفة لموعدا، ونحن: توكيد مصحح للعطف على الضمير المرفوع المتتر في تخلقه، ومكانا: بدل من المكان المحذوف كما قرره الزمخشري، وجوز أبو علي التارسي وأبو البقاء أن ينتصب مكانا على المفعول الثاني لا جعل قال : وموعدا على هذا مكان ايضأ ولا ينتصب بموهدا لأنه مصدر قد وصف يعني: أنه يصح نصيه مفعولا ثانيا، ولكن بشرط أن يكون الموعد بممنى المكان ليطابق الخبر. وجعل الحوفي انتصاب مكانا علس الظرف وانتصابه باجمل فتحصل في نصب مكانا خمسة أوجه، آحدها: آنه بدل من مكانا المحنوف الثاني: أنه مفعول ثان للجمل. الثالث: أنه نصب باضمار فعل. الرابع: أنه منصوب بتفس المصدر. الخامس: آنه منصوب على الظرف بنفس اجعل اه قوله: (ني) بدل من الخافض أي: الخافض الذي هو لفظ في اهشيختا قول: (بكر أوله وضها سبعيتان.
قول: وقال موعدكم يوم الزينة) العامة على رفع يوم خبرا لموعدكم فإن جعلت موعذكم زمانا ل يتج الى حذف مضياف، اذ التقدير زمان الوعد يوم الزينة، وان جملته مصلرا احتجت إلى حذف ضاف تقديره وعذكم وعد يوم الزية. وترا الحن، والأعتن، وعيسى، وعاصم وغيرهم يوم بالنب امن السين كوله: (يوم هيد لهم) وكان يوم عاشوراء، واتفق آنه فى هده الواقعة يوم سبته وانما خحصه عل السلام بالتعيين لإظهار كمال قوته وكونه على ثقة من آمره وعدم مبالاته بهم، لما أن ذلك اليوم وقت ظهور غاية شوكتهم، وليكون ظهور الحق وزهوق الباطل في يوم مشهور على رووس الاشهاد، ميثيع ذلك فيما بين كل حاضر وباد اه أبو السعود.
قوله: (وان يحشر الناس) في محله وجهان، أحدمما: الجر نسقأ على الزينة أي: موعدكم يوم الزينة ويوم آن يحشر آي: ويوم حثر الناس. والثاني: الرقع نسقأ على يوم، والتقدير: موعدكم يوم كذا وموهدكم أن يحثر الناس أي حشرهم اهسين قول ح أي: ضحى ذلك اليوم، وقوله: وته أي: وتت الضحى الني هر عبارة عن ارتفاع الشمس اهشيفتا: قوله: (أدبر) اي: انصرف من المجلس. قوله: (ثم اتن) (بهم الموعد) أي: وأتى موسى أيضا. قوله: (وهم اثتان وسبعون) اثتان ضهم من القبط والسبعون من بني إسرائيل، وهذا أقل ما قيل