============================================================
سورة طهاالايتان: 57، 58 تعالى ( قال لثتنا لتنيمتا ين أرضتا مصر ويكون لك الملك فيها بسوله يكثرين فلتانيناك يستر يتله) يعارضه نالتمل يننا وينك موهدا) لذلك ( لا تخلفه نحن ولا أنت مكانا وربنا اطم على أموالهم واشدد على قلوبهم) (يون: 88] واعرض هذا أبو السعود فقال بعد أن قرر أن المراد بالايات العصا واليد وجعهما باعتبار ما في كل من الايات ما نصه : ولا مساغ لعد يقية الايات التسع. منها: لما أنها قد ظهرت بعد ما غلب السحرة على مهل في نحو من عشرين سنة كما مر في تفسير سورة الأعراف، وسياق ما هنا أن قوله : (قال اجتتنا) إلى آخر القصة من جملة المترتب على قوله: (فكذب وأبى، فيقتضي أن التكذيب بالتسع وقع قبل المناظرة الاتية، مع أنه لم يقع قبلها إلا اليد والعصا اهبوع تغيير في بعض الالفاظ ويمكن أن يجاب بأن هذا قوله: (ولقد اريتاء) الخ إخبار عن جملة ما رقع لمرسى في ملة دعاثه له وهي العشرون سنة، وتقدم أن هذا من جملة الكلام المعترض به في أثناء القصة، واعتراض أبي السمود مبني على آن هذا إخبار عما وقع له مع فرعون في أول دعائه له وليس كذلك كما عرفت قول: (قال أجيتنا) الخ مرتب على جواب موسىء وتقدم أن آخره قوله تمعالى: (وأنزل من السماء ماء) (طه: 52) لكن بينهما جمل اختصر الكلام هنا يحذفها صرح بها في سورة الشعراء. أولها قوله: (قال لين أتخذت إلها غيري لاجعلنك من المسجونين) (الشمراء: 29) إلى إن قال: دنزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين} [الشعراء: 33] ثم قال هاك: (قال للملأ حوله) (الشعراء: 34] الخ الذي هو نظير قوله هنا: (قال أجئتتا) الخ فالمراد بالسحر في قوله: ابحرك) ما رآه فرعون من العصا واليد البيضاء اه قوله: فلتأتيك) جواب قم محلنوف تقدير: والله لتأتينك، وقوله: بسحر يجوز آن يتعلق بالاتيان وهذا هو الظاهر، ويجوز آن يتعلق بمحذوف على أته حال من فاعل الإتيان اي ملتبسين بسحر
قول: (مثله) أي: في الغرابة، وقوله : (لذلك) أي لإتيان بالسحر . قوله : (بنزع الخافض) في أن العامل إن كان اجعل فهو متعد بنفسه لهذا المتصوب فلا وجه لتكلف حذف حرف الجر، وإن كان موعدا فلا يخلو إما ان يكون المراد به المصدر أو الزمان أو المكان، فإن كان الأول ورد عليه أن الوعد ل في المكان المتوي، بل الذي فيه إنسا هو المناظرة والوعد وقع في مكان التخاطب قبل ذلك، وإن كان الثاني ورد عليه مثل الذي ورد على ما قبله، وإن كان الثالث كان الصواب آن يجعله بدلا منه، وحينثذ فالأظهر آنه منصوب باجعل على أنه مفعول فيه، ومن المعلوم أنه على ممنى في فكان هذا شبهة الشارح في تمبيره بنزع الخافض كانه لما رأى ان العمنى على نزع الخافض تساهل فعبر بهذه العبارة مع إنها لا تقال إلا في المامل الذي لا يصل للمعمول بنفه تأمل. وعبارة السمين: قوله: (موعدا) يجوز أن يكون رمانا ويرجحه قوله: (موعدكم يوم الزينة) والمعنى عين لنا وقت اجتماع ولذلك أجابهم بقوله: موعدكم يوم الزينة، ويجوز أن يكون مكانا، والمعنى بين لنا مكانا معلومآ نعرفة نحن وانت فنأئيه، وهذا يؤيده قوله: مكاتا سوي، ويجوز آن يكون مصدرا ويؤيد هذا قوله: لا نعتلف نحن ولا أنت لأن المواعدة توصف بالخلف وعدمه، والى هذا تحا جماعة مختارين له. وقال آبر